]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رجل بأمة

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-02-16 ، الوقت: 18:46:07
  • تقييم المقالة:

عبد الحميد ابن باديس  احد رموز الأصلاح في الجزائر ومن التنويرين القلائل الدي حققوا مبدأ فصل الدين عن الدولة دون الأخلال بقيم الدين او التشريع ابن باديس طراز وحده بل امة وحده من العلماء المتمكنين من المعارف الدينية فقها وحديثا وقراءات ويمتلك ناصية اللغة فله من الشعر المتواتر ما يدل على ابداع جمالي وتذوقي ..من المؤسسين للصحافة الجزائرية و للأندية والملتقيات ..فتح المدارس ودرس في الجوامع خاصة المسجد الأخضر بقسنطينة ويعتبر الشعلة التي فجرت الكشافة الأسلامية في الجزائر اد دات يوم كان بوراس رفقاؤه  يتحدثون ان يدهبزوا للسينما  وكان ابن باديس في مكتبه اطل عليهم وقال ادهب الى الغابة فهواءها يصفي الدهن ..ودهبوا وتشاء الصدف ان احد الكشفيين  من الفرنسيين بفرقته ..فاعجب بوراس بالصرامة والتنظيم ولما عادوا قرروا ان يؤسسو ا الكشافة ..ومن استشراقاته ان احد الرجال قال له ..ياشيخ ان تعليم الأطفال يرجى منهم ان يكونوا علماء اما الكبار ..فقال قولة كبيرة من نفس تقية ومتنورة ..

لو لم يكونوا علماء لم نعدمهم دعاة ..

 ابن باديس كان ابن احد اعيان قسنطينة وكان ثريا ولما اراد احدهم لما طلب منه ابن باديس ان يشتري له لبنا ..ان يكرمه فاحضر له شواء ..

قال ابن باديس وقد نظر الى الرجل ..بصرامة

انا ابن باديس لو ارضت ان آكل كل خير لكلت ..لكن كم من التلاميد الفقراء ..

ولما فاوضته فرنسا على ان يتخلى عن الجمعية /جمعية العلماء المسلمين ..ولم ينجح ضغطت على الوالد وسجنته واتت بابن باديس الى  مكتب الحاكم العام .. رايى والده ..قال الحاكم لو رفضت لسجنت والدك ..نظر ابن باديس الى والده بحنو لكن الرسالة كانت لله

وقال للحاك اقتل اسيرك ان شئت فلن اتخلى عن الجمعية

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق