]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المخابرات المغربية...و معضلة الفيسبوك

بواسطة: هشام الدراز الشجري  |  بتاريخ: 2011-05-13 ، الوقت: 10:21:00
  • تقييم المقالة:

طبعا موظفو الدولة في المخابرات الداخلية يتابعون ما نقول هنا و ما نكتب ..و هم يعرفون أنهم ليسو الوحيدين الذين يفعلون ذلك .. فأشخاص آخرون يفعلون الشئ نفسه ... منهم الدي يرفع تقاريره إلى السفارات الأجنبية ..الاسرائيليون أيضا حاضرون معنا و يريدون معرفة ماذا يفعل الفيسبوكيون المغاربة .. و الشركات الكبرى و سوق الأسهم أيضا يتابعون ..و الأهم هو أن الشعب أيضا يتابع ليعرف أكثر من هم هؤلاء الذين "تجرأوا"و قالو علانية ما يقوله الجميع في بيته "سرا"...المخابرات الداخلية فيها أناس يقولون الآن : أعطونا فقط الأمر و سنعتقلهم كلهم و سننكل بهم و سنخرسهم ..اننا نعرفهم و نعرف الاماكن التي منها يتصلون.. و فيهم أناس يعرفون أن خطوة كهذه ستقضي على كل شرعية للمخزن ..و انه لو ارتكب هذا الفعل الانتحاري..ستسمع أن السلطات المغربية لم تعد محاورا مقبولا و أن عليها الرحيل .. ماذا نفعل يقول رجال المخابرات من الحرس القديم ..يرد رؤساؤهم :ضعو ملفا لكل واحد منهم و سنرى سنرى ... رجال المخابرات الذين يعرفون أن الأمر يفوق قدرات جهازهم و قدرات المخزن و قدرات كل من يتمنى أن يبقى الشعب ساكتا خانعا جاهلا مذلولا .. هؤلاء الذين فهموا هذه الحقيقة الواضحة يدخنون السجائر و يشربون القهوة في مكاتبهم و يتأملون آلاف الملفات التي كتبوها و آلاف التقارير و يقولون في دواخلهم لقد أهدر مسؤولونا جهدنا في شئ سخيف لا فائدة منه


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق