]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

عادت الامبراطوريات فأين مكان العقيدة فيها

بواسطة: د\ابراهيم نبيل عبدالرحمن  |  بتاريخ: 2011-09-09 ، الوقت: 13:03:24
  • تقييم المقالة:

فى ظل امبراطوريات عظيمة مكونة من دول عديدة بها الكثير من الاعراق والاجناس والاديان والتى ينتمى اليها العديد من الناس وكل حزب بما لديهم فرحين وبالطبع له الاغلبية من الناس والاموال والعتاد حمل الصحابة الكرام ادخال كلمة التوحيد وادخال الاسلام فى هذه البلاد وكل صحابى كان امة وفعل مالم يفعله الكثير من الناس فما هى الاستراتيجية  والايدولوجية الفكرية والخطة المحكمة التى استخدمها هؤلاء الرجال من الصحابة الكرام للتعامل مع هذه الامبراطوريات بمختلف اجناسها واديانها وكيف كان كل صحابى على حدى نجح ان يزرع الاسلام فى المكان الذى تواجد فيه رغم انف هذه الامبراطوريات التى كانت اساسا تتصارع مع بعضها البعض للبقاء ولترسيخ العقائد بها سواء كانت سليمة او باطلة وما هذه القوة الادارية التى استطاع بها كل صحابى بفضل الله اولا قيادة جيوش كاملة تظهر الايمان وتبطن الكفر وكيف استطاع الصحابة الكرام ان يجعلوا للاسلام كلمة وسط هذه الصراعات الدولية التى حدثت وكالعادة هذا الامر سيحتاج الى مجلدات وسأحاول شرحه بأختصار شديد فى هذه المقالة واختصارها فى جملتين  فالحرب العالمية التى كان يقودها الصحابة والتى تسمى بالفتنة الكبرى ولا اعنى بذلك بالطبع ان الصحابة هم من اوقدوا الفتنة انما الفتنة كانت عبارة عن حرب عالمية بين الامبراطوريات لترسيم الحدود والبقاء وترسيخ العقائد سواء كانت سليمة او باطلة فأعد الصحابة الكرام  خطة استراتيجية وضعها كبار الصحابة منذ عهد عمر رضى الله عنه وبدأوا فى التنفيذ عندما قامة الحرب واشتعلت الفتنة واشترك فى وضع هذه الخطة معاوية وعلى وعثمان وكبار الصحابة رضى الله عنهم لزرع التوحيد والاسلام فى بلاد كان اكثر الناس فيها يزيغون عن اوامر الله ويحاربون العقيدة وكانت امبراطوريات ودول وبلاد تتصارع من اجل الوجود والبقاء وبرغم المأسى والتضحيات التى راح ضحيتها الكثير من الصحابة بسبب هذه الفتنة والحرب المشتعلة الان هذه الاستراتيجية التى ايضا راح ضحيتها الكثير من الصحابة الكرام فهى كانت الحل الوحيد لضمان تواجد الاسلام فى هذه الامبراطوريات سواء قبل او اثناء او بعد هذه الحرب العالمية فقد ضحوا بأنفسهم فى سبيل ان يترسخ الاسلام ولننظر الى رؤيتهم المستقبلية التى ضحوا بأنفسهم لا جلها لاجل استقرار الاسلام فى هذه البلاد فكل صحابى من هؤلاء تعامل مع الامبراطورية او الدولة التى كانت تستضيفه كداعية الى الله وممثل رسمى للاسلام فى هذه البلاد وترحب به الدولة ظاهرا وتحاربه متخفية لذلك كان لزاما وضع هذه الاستراتيجية  مهما كانت التضحيات لضمان بناء جيل على هذه العقيدة فى كل بلد  من هذه البلاد وهذا ما حدث بالفعل والاستراتيجية كما قلت ساختـصرها فى سطرين الا وهى الا مركزية للخلافة الاسلامية حتى اذا ما زاغ قوم اوبلد او حدث نتيجة سقوط اقتصادى او شعبى او سياسى اوغيره  تدار وتقاد الخلافة من بلد اخرى مثال سقطت فى تركيا تدار من امريكا سقطت فى امريكا تدار فى مصر سقطت فى مصر تدار من الصين سقطت فى الصين تدار من اوربا سقطت فى اوربا تدار من السعودية وهكذا لضمان الاستمرارية حتى تستعيد البلد التى سقطت فيها الخلافة وتقوم  ببناء جيل جديد يستطيع استعادة الخلافة بنفسه من المكان الذى سقطت فيه وهذه هى الاستراتيجية التى نفذها الصحابة رضى الله عنهم لنشر الاسلام فى هذه الامبراطوريات والبلاد فتخيل حجم الصعوبة التى كانت تواجههم مع بلاد تتخذ النار والاوثان عقيدة لها وكم من التضحيات التى بذلت لاجل ذلك هم نجحوا بفضل الله تعالى فى بناء اجيال تربت على العقيدة وبدليل ان الدين وصل الينا كاملا بسببهم وبفضل الله اولا وهذه مهمتنا الان تنفيذ الاستراتيجية التى نفذوها من خلال الدخول للتكتلات الدولية والامبراطوريات الموجودة الان ولا اقول محو هذه التكتلات انما ان يكون للعقيدة بكافة الكتب السماوية اليد العليا فى التخطيط والبناء والتعمير وحفظ الامن المحلى والعالمى ومرجعية عادلة ذات سيادة مستقلة واعمال مشتركة حتى لاتكون العقيدة فريسة فى يد اصحاب الشهوات والنفوس الضعيفة او فريسة لفكر اوايدولوجية باطلة لحضارة يؤتيها الله الملك ايضا فالحروب القادمة لن تكون مع اصحاب الكتب السماوية بعضهم البعض  انما ستكون حرب بين الكفر والايمان فأمأ ان تحمل الدين كله بجميع الكتب السماوية او تتركه كله فهل سننجح فى حفظ الدين كله ام سنفشل سؤال يحتاج للكثير من العلم والعمل والتمسك بالعقيدة فهل من مجيب؟


تاليف شخصى والمصدر الوحيد القران الكريم والسنة المطهرة واحداث تاريخية معروفة


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق