]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كالعادة دائما متأخرون - بقلم: عصـام سـالـم شـرف

بواسطة: عصام سالم شرف  |  بتاريخ: 2013-02-16 ، الوقت: 10:42:48
  • تقييم المقالة:

 

كالعادة دائما متأخرون 

بقلم: عصـام سـالـم شــرف

في مقال منشور بجريدة المصري اليوم بالصفحة الثالثة تحت عنوان: بدء هدم منزل الزعيم محمد فريد بشبرا

خبر نزل على قلبي كالصاعقة، وما شدني في هذا الخبر هو سلبية القائمين على الجهاز القومي للتنسيق الحضاري تجاه هذه الجريمة النكراء التي يندى لها جبين كل حريص على تراث هذا البلد الذي أصبح الجميع فيه يتوارى خلف جبنه ومصالحه الشخصية.

والسؤال هنا هل يكتفي جهاز التنسيق الحضاري بتطبيق ما يستطيع تطبيقه من القانون الخاص بإنشائه مع ما يتفق معه من قوانين الإسكان؟ أم أن دوره يجب أن يتخطى هذا الحد بأن يكون الحارس الأمين على تراث هذا البلد من العمارة المتميزة ذات التاريخ، أتذكر هنا موقفا للأستاذة الدكتورة سهير حواس وهي أحد قيادات جهاز التنسيق الحضاري يوم رأت أحد أعمدة الإنارة الخاصة بكوبري قصر النيل أو كوبري أكتوبر وقد كان مختلفا عن باقي الأعمدة من حيث اللون أو الشكل، ولم تسكت حتى تم تدارك الأمر من قبل المسئولين بمحافظة القاهرة وقتها ( عام 2009 على ما أعتقد )، فلماذا لم يتحرك جهاز التنسيق الحضاري أمام هذه الجريمة بهدم منزل الزعيم محمد فريد! وإذا كان المنزل غير مسجلا ضمن المباني ذات الطراز المعماري فلماذا لم يتم تسجيله ضمن المباني ذات القيمة؟ ولماذا لم يتحمس مسئولي جهاز التنسيق الحضاري للحفاظ بل والدفاع عن هذا المبنى ذو القيمة من حيث أهمية صاحبه والأحداث العظيمة التي دارت داخل أروقته، ألسنا في بلد يحرص على الحفاظ على تاريخه وتوثيق أحداثه كما يريد المسئولين بالجهاز على توثيق ما حدث في أحداث 25 يناير بميدان التحرير بطرحه لمسابقة لتطوير الميدان!.

إنها مجموعة من الأسئلة البريئة من حريص على تاريخ هذا البلد وحاضره ومستقبله - يجب أن تجد صداها لدى مسئولي الجهاز القومي للتنسيق الحضاري وعلى رأسهم رئيس مجلس إدارته الأستاذ / سمير غريب، الذي أعلم جيدا غيرته وحرصه على بلدنا العزيز الحبيب مصر، وإلا لما قاد حملته الممتدة على مدار شهور في مقاله الأسبوعي بجريدة الأخبار ضد ما يحدث في مكتبة الأسكندرية!.

هـدانــا اللــه وإيـاكــم لمـا فيــه خيــر البـلاد والعبــاد

علـى إسـم مصـــر التاريـخ يقـدر يقـول ما شـاء

أنـا مصـــر عنـدي أحـب وأجمـل الأشيـاء


كتاباتي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق