]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الاستقرار هو عنوان مصر 2013

بواسطة: د صديق الحكيم  |  بتاريخ: 2013-02-16 ، الوقت: 07:06:19
  • تقييم المقالة:

 

 

 

الاستقرار هو عنوان مصر 2013

بقلم د/صديق الحكيم

(1)

ربما يري البعض العنوان متفائل إلي حد كبير في ظل الظروف الحالية والأحداث الأخيرة من تصادم القطارات وانهيار العقارات ولكن هذا العنوان ليس من إبداعي إنه خلاصة تقرير مؤسسة «كارنيجي للسلام الدولي» و تقرير «فورين بوليسي»

جاء في التقرير الذي أعدته «جيسيكا ماثيوز»، رئيسة مؤسسة «كارنيجي للسلام الدولي»، نقلاً عن دراسة لمجموعة من خبراء مؤسسة «كارنيجي»: إن الصحوة (الربيع العربي) سوف تتواصل في الشرق الأوسط من المغرب إلى إيران، وإن انتقال الإسلاميين  وعلي رأسهم جماعة الإخوان المسلمين من دور المعارضة المضطهدة لمهمة أصعب بكثير في سدة الحكم، وسعي الجماعات العلمانية لمكافحة هذه التيارات الإسلامية، كلها أمور ستجعل الساحة في المنطقة أكثر سخونة

(2)

والاستقرار في مصر هو العنوان البارز هذا العام  ففي مصر توقع تقرير «فورين بوليسي» أن تشهد مصر استقراراً كبيراً عام (2013م) في ظل حكم الرئيس «محمد مرسي»،وستكون الأوضاع في مصر «مطمئنة»إلى حد كبير؛ لأن هناك رئيساً شرعيا انتخبه الشعب وهو يعلم تماما خلفيته يحكم مصر، وعزف العسكر عن الحكم، وأظهرت جماعة الإخوان المسلمين - بحسب المجلة الأمريكية - «اعتدالاً»،وأبدى الجانب المصري التزامه بمعاهدة السلام الموقعة مع «إسرائيل»، وتراجع العنف في مصر ليظل هو «الاستثناء» وليست القاعدة العامة.

 وأشار تقرير «فورين بوليسي»  إلى أن «الأحوال في كافة الهيئات والقطاعات المصرية سيئة للغاية، ومليئة بكل ما هو خطير وصعب في الوقت نفسه، حيث إنها تراكمات منذ ثلاثين عاماً، ولن يكون حلها بين عشية وضحاها، بل سيتطلب المزيد من الوقت والجهد، فضلاً عن أن أنصار النظام السابق (الفلول) لم يكونوا بمنأى عن المشهد السياسي، بل إنهم لا يزالون يبذلون قصارى جهدهم لإفشال الثورة، وتضليل العقول ما بين القيل والقال، وليس هذا بغريب عليهم فهذا المعهود منهم دائماً».

(3)

وقالت«جيسيكا ماثيوز»، رئيسة مؤسسة «كارنيجي للسلام الدولي»،: إن «مصر تواجه اليوم أخطر وأشرس المنحنيات في عمر ثورتها، والتي قام بها شبابها لتغيير أوضاع لم تكن لترضي أحداً».

 وأضاف تقرير «فورين بوليسي» أنه «في ظل كل هذه الظروف والعقبات، فإن مهمة «محمد مرسي»، الرئيس المصري المنتَخَب، لن تكون سهلة، بل إنه سيعاني الأمرَّين، وسيتطلب التخلص من بقايا النظام السابق المزيد من الجهد».

وفي الختاموضع التقرير روشتة علاج لماتمر به مصر من صعوبات تساعدها للوصول إلي مرحلة الاستقرار ومن ثم البناء والنهوض واللحاق بركب الأمم المتقدمة لأن مصر لديها مقومات هذا النهوض بشريا وطبيعيا

أوضح التقرير « أن الوقت هو العامل الأساس في نجاح هذه الثورة، فضلاً عن أن هدوء الأعصاب والتعامل بروية والتفكير الجيد أحد أهم الأشياء التي ستساعد مصر في الخروج من كبوتها، وأن الإضرابات والاعتصام سيؤديان دائماً للخلف.  

اللهم احفظ مصر وشعبها من مكر الفلول وقصر نظر العلمانيين والليبراليين ومن دار في فلكهم  إنك علي كل شئ قدير


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق