]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

النفاق الأجتماعي

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-02-15 ، الوقت: 18:24:06
  • تقييم المقالة:

لقد تم تشيئ الفرد في اللبيرالية التي انفرط بها عقد الرأسمالية ..وخرجت الفلسفة الغربية الى مادية الأنسان مدعمة كونيته الفيزيولوجية على اي بعد غيبي ..وربما دلك من صراع الفلسفة والكنيسة ..الدي روج له التبشيريون والأستشراقين وتلامذتهم ..اما نحن فقد خرجنا من الأقطاعية ولم نخرج من اشكال البورجوازية العائلية ..فترى التفاوت يبلغ ان تكون دولة من الغنياء ودولة من الفقراء ..ويتحول القانون الى سلعة ويمكن ان يشترى ..في ظل غياب العدالة الجتماعية وتكافؤ فرض للعيش افلكريم تأخد اشكال المتهان والأحتقار في مجتمعات داخل الأمة منغلقة / سواء في سلوكات او مظهرية مما يعمق التفاوت ويجعل منه حدود طبقية / ويصبح الدور الأجتماعي محدد بالنتماء الى اعلى الطبقات وتدخل الثروة في تحديد السمات للشخصية وتبدو امراض النفس والشخصية المنحرفة والعداية ..

ويتشكل التواصل عبر منظومة من الرياء والتقرب الى اهل الجاه والتخلي عن كرامة الفرد من اجل التكيف مع حالات الحرمان ..ان التفاوت الطبقي يحدد انتماءات الفرد ..ويصبح التزاوج محدد في طبقات  والمآتم  والولائم ..وتلمح التفاوت في الأعياد ..اد يبلغ البعض حد التخمة والآخر حد المسغبة ..ترى المساجد عامرة  لكن النفوس خاوية ..يلقون السلام ويتباغضون ..يتعايدون ويسرقون بعضهم ويفلت ابن الأعيان من القانون بالتحايل ويدخل الفقير السجن بالتحايل عليه ....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق