]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

من القصص النبوي ...المقال الثاني

بواسطة: محمد محمد قياسه  |  بتاريخ: 2013-02-15 ، الوقت: 13:00:02
  • تقييم المقالة:

                                                  توبة رجل قتل تسعة وتسعين نفسا ....

قال رسول الله صل الله عليه وسلم ....كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا ...فسأل عن أعلم أهل الأرض ..فدل علي راهب ..فأتاه ...فقال أنه قتل تسعة وتسعين نفسا ...فهل له من توبة ..فقال لا ...فقتله فكمل به مائة ...ثم سأل عن أعلم أهل الأرض ..

فدل علي رجل عالم ...فقال أنه قتل مائة نفس ....فهل له من توبة ...فقال نعم ....ومن يحول بينه وبين التوبة ....إنطلق الي أرض كذا وكذا ....فإن بها أناسا يعبدون الله تعالي فاعبد الله معهم ..ولا ترجع الي أرضك فإنها أرض سوء ...فانطلق حتي إذا نصف الطريق أتاه ملك الموت ....فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ...فقالت ملائكة الرحمة جاء تائبا مقبلا بقلبه الي الله تعالي ...وقالت ملائكة العذاب إنه لم يعمل خيرا قط ..فأتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم أي حكما فقال قيسوا ما بين الأرضين فإلي أيتهما كان أدني فهو له فقاسوا فوجدوه أدني الي الأرض التي أراد فقبضته ملائكة الرحمة ......متفق عليه ..

ونوضح أولا معني الحديث ثم نذكر فقهه .....الحديث يحكي عن رجل من بني إسرائيل قتل تسعة وتسعين نفسا وأراد أن يتوب فسأل عن أعلم أهل زمانه لكي يسأله كيف يتوب فدله الناس علي عابد وليس بعالم وما أن قص عليه حكايته إلا ورد عليه بأنه ليس له توبة فقتله الرجل وأكمل المائة قتيل وسأل عن عالم آخر فدله الناس عن عالم بحق فقال له العالم لك توبة وطلب منه أن يترك الأرض التي كان يسكن فيها ويذهب الي أرض آخري فيها أناس يعبدون الله ...وفي منتصف الطريق جاء ملك الموت وقبض روحه فتنازعت ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فيه ....ملائكة الرحمة تريد أن تأخذه وملائكة العذاب تريد أن تأخذه وكل فريق يذكر حجته ...فأرسل الله اليهم ملكا حكما بينهم فقال قيسوا المسافة فإذا كان أقرب الي الأرض التي كان يريد ان يتوب فيها تأخذه ملائكة الرحمة وإذا كانت المسافة أقرب الي الارض التي إرتكب فيها المعاصي أخذته ملائكة العذاب ..فقاسوا المسافة فكان أقرب الي أرض التوبة وأخذته ملائكة الرحمة ....

أما عن فقه الحديث وفي عجالة ...فإن العالم يقرب الناس الي خالقهم لأنه يدرك الغرض من الأحكام التي جاءت بها الشريعة وبالتالي هو أكبر مكانة من العابد بدون علم ....ومن فقه الحديث أيضا مدي إتساع رحمة الله التي شملت هذا الرجل الذي قتل مائة نفس ومع ذلك تاب الله عليه .....ولا أدري من أين أتي من يتحدثون في الدين ليل نهار بالتضييق علي الناس وهل فهموا مقاصد الشريعة ....فكما قال رسول الله ...من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين أي يفهمه الأحكام والعلل وليس كل حافظ للنصوص مدركا لمعناها وغايتها ....               

                               

 

  • omayma | 2013-02-16
    من خرج من بيتة مهاجرافقد وقع اجرة على الله  والهجرة فى  فى سبيل الله بعد الرسول صلى الله علية وسلم هجرات كثر  ومنها هجرة المعاصى
    الفت النظر الى ضرورة تناسب بين الدعاة وفهمهم للنص الدينى" القرانى" بما يناسب مع مجريات العصر " واحداثة " فالقران لكل زمان ومكان
  • omayma | 2013-02-16
    التوبة يقال ان المرء تاب واناب " اى رجع عن معاصية والانابة فى عدم الرجوع الى الذنب

    كل الناس ذوى ذنب ذوى خطأ وخيرهم من تاب واسترجع " وكانوا آخر الأمر؛ ناس، وبين ضباب الطريق؛ حيارى.
    "

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق