]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

الحديث فن

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-02-14 ، الوقت: 18:23:06
  • تقييم المقالة:

الحديث فن ..ان التخاطب او التواصل فن مفتوح على جماليات الخطاب..والمخاطب معذور في اخطائه لأننا نبحت عن توافق واتزان النفس البشرية بالأرشاد وتبليغ الحق ولقد ارسى النبي قيم الحوار والحديث  بصفاء السحنة الباسمة والتلاقي الحنون والمتعاطف لقد رفض ان يدعو على اعدائه  ودعى لهم بالهداية ..وخرج من اصلابهم علماء ..من نخاطب ؟ ولكل مخاطب قيمه وافكاره التقريبية .مما يستوجب حواره بحسب الحال والمقال ..ومن  خاطب الناس بعقل واحد فقد جنى عليهم الا ترى ان الفتوى في المعاملات وبعض الحكام السلوكية بل حتى العبادية ترتبط بالزمن والبشر والحالات المختلفة من الوجود الأجتماعي ..ونحن نعلم ان خطاب الله لأهل مكة يختلف عن خطابه لهل المدينة واختلافه للعالمين ..

مرتكزات الحديث ..

ان يكون بلغة مفهومة ومهذبة ليس فيها غلو ولا بذاءة

ان يلين للمخاطب  ولا يتحدث اليه باعتباره جاهلا او احمقا فقد نفقد التواصل باحتقار الآخر والأستهزاء به

ان نحدد افكار ومفاهيم ان نرتب افكارنا ونلتزم بطاقة النسان في الأستعاب وحالات النفس في خطها البياني ..الم يقسم النبي اوقاتنا فلكل مقاله

ان نهدف الى السلام والأستبيان والتبليغ

الا نكره احدا بدون حوار

الا نجادل فكل فكرة يفتلها جدل عقيم


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق