]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بيوت نظيفة,ولكن!

بواسطة: Nadia Cheniouni  |  بتاريخ: 2011-09-08 ، الوقت: 19:29:59
  • تقييم المقالة:

إعتادت الأسر الجزائرية إستقبال شهر رمضان بحلّة جديدة ,فما إن يقترب الموعد حتى تجد النساء على قدم وساق ,فحتى تلك التي لم تعتد تنظيف بيتها يأخذها الحماس وعدوى النظافة فما إن تمر على حيّ من الأحياء إلاّ وتشعر بحركة غير معتادة؟ نشاط وحيوية داخل البيوت ,لكن ماذا يصادفك خارجها؟! فلأنّ حملة التنظيف تكون عادة جماعية فهذا يعني بالضرورة تراكم القاذورات بالأكوام خارجا,فكلّ من تنتهي من تنظيف بيتهاتلقي بما لا تحتاجه خارجه لتتحوّل بذلك الأحياء إلى مفرغة كبيرةمخيفة تعجّ بالنفايات والجراثيم؟وما من أحد للأسف يحرّك ساكنا لإزالتها!والنساء جدّ فخورات بما أنجزنه داخل بيوتهنّ غير عابئات بالكارثة التي أحدثنها خارجا؟!هذه ظاهرة من الظواهر المشينة التي إعتدنارؤيتها أثناء حملة التنظيف الرمضانية الموسمية ,و لإن إقترحت حملة تنظيف للأحياء رأيت الكلّ يهرب بدهاء متحجّجا بأعذار و أعذار؟؟ و كأن لا علاقة له لا  بالحيّ و لا بالمحيط ؟وكأن ليس هومن تسبّب في هذا التلويث؟!الكلّ مدرك أنّ في سلامة محيطنا صحّتنا و  أن ّفي جماله إنتعاشنا ,والكل ّواع بأنّ النظافة من الإيمان الذي حثّنا عليها في كلّ مكان,لذا نبقى نتساءل:كيف نحسن نظافة منازلنا ونجتهد في ذاك لأيام و أيام,ونهمل نظافة محيطناالذي قد لاتستغرق إذا إتحدنا و اجتمعنا سوى بضع ساعات قليلات؟!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق