]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الرأفة بنا أيها القدر؟

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-02-14 ، الوقت: 12:38:49
  • تقييم المقالة:

كبرنا وكبر الهم فينا
 

حكاياتنا


 

يتلوها القدر على مر الأيام



 

إسودت الأحلام


 

\


 

باتت عابقة لا لون لها غير ذاك الذي نعهده


 

وتمتمت الآهات


 

لم تعد تشعرنا بالحنين


 

فراق
وبعاد
وذاك الأمل العالق يتحدى المستحيل
بات تاريخ من النسيان


 

حوّل امانينا الى احلام يقظة


 

بتنا لا نحلم


 

\


 

وبات الألم يوجعنا أكثر


 

رحيل وفراق أحبة


 

دموع
وآهات


 

أين من كان بالأمس يمسح بكلتا يديه دموعنا


 

أين هو؟؟؟


 

فاليوم لم يعد من يعطينا
مناديل الحياة


 

الرأفة بنا أيها القدر؟


 

هان الفراق


 

\


 

وبكى


 

الدمع آهاتنا
فلم يعد لحياتنا أي معنى



 

بات يؤرق فينا الهدوء سكرات من الوجع


 

أحلامنا باتت تسرح بالبعيد


 

لم تعد تسمعنا


 

إختلطت علينا المآسي
حتى بتنا لا نعرف
ذاك


 

الصديق



 

من عدو داخل ذاتنا يسرح


 

أعطيناه أكثر مما ينبغي
ووهبناه


 

الحب وخان


 

لم تعد الآهات سوى حلم


 

يشبه الرحيل


 

ويدق


 

ناقوس الخطر



 

لحظات من الأوهام
ننتشي من


 

بوح الحرف



 

يخدر فينا الصمت


 

ويتأوه من لذة باتت تحرق الجوع فينا


 

لحظات من


 

الهروب بعدها الوداع



 

حيث لا مفر من القدر


 

قلمي وما سطر
لحن الخلود


 

ناريمان


 

الأحد, 22 نيسان, 2012
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق