]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إلتحفت الواقع بحبر وقلم علّه يستمع

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-02-14 ، الوقت: 12:34:36
  • تقييم المقالة:


تباعدت بنا الأماكن
زارني الوهم ذات يوم
فأضأت شموع الحب
وحاولت
الإنتظار في غد تأسره الظنون
فهو مساحة من الوهم
ومن الأمل المتدثر بغطاء
حلم ذات
أيقظ فيّ نبض أعشقه
حاولت لملمة ذاتي
والإنتظار
هيأت روحي مكان ألتجأ اليها
لحظات الوحدة
وحاولت إبعادك عما حولي
أستدرجك لقوقعتي
حاولت جاهدة ادراجك على هيئة ملاك
كي أحتضن فيك الصمت
وأرجوه لقائك
إستنجدت أفكاري وهيأت ذاتي
الإنتظار
بين شجيرات الوهم
اعلنت بعدها الإستسلام
فشعور لا متناهي من الوحدة
من الحب في صباحات ومساءات
على صوت شجن
يمحوني من ذاكرتي المؤقتة
لحظات ويسرح بي الشعور
بدنيا الوهم
وأطير أرفرف وحيدة
فأنتظرت
حلمي
فلبس أبهى حلة
وإمتثل أمامي على هيئة شبح
وكان للذات أن يحتل الأمكنة
هنا كانت عيناه تريق فيّ النبض من جديد
وهناك الحلم
كان يلبس ثوب الوهم
ويحمل بيديه قلب أبيض نقاوته لم أعهدها
شفاهه كقلب استصاغ الأحرف
فباتت تتردد أمامي
كقاموس معاني
أفتش عنها
وأدرس لغتها من جديد
فله أحرف جريئة
فهو كموج البحر يحتلني بمده
ويتوه في بالجزر
يعزف على اوتار القلم
لحن الخلود
يبقى
مع الأثر...
بصخب المكان
يرتسم في الجوهر إبتسامة
فيرتسم أمامي
كشبه إبتسامة
تغلغل فيّ
ترويني حيث النسيان
والوجع
حيث البراءة
براءة طفلة
هي والألم حزّ خاطري وجعاً
لحظات وإستيقظ فيّ الألم
لأيام مرت وتاريخ يعصف بجسد
يعنّف فيّ الذات
يمزق الأحشاء
ألماً
وحزناً
راق لي المكوث
حيث الوجع شتت روحي
لحظات
وإمتطت آلامي
موج ثائر
علمها الحب على أيدي الأمل
ف
إمتطت أحلامي الخجولة صهوة حصان
تريد أن تنطق بصمت المكان
كم هو مؤلم البعاد
حلم هزّ فيّ شعور الوحدة
ف
شردت بي الأفكار بكل الإتجاهات
بلورت ذاتي المعطاءة أكثر
وحاولت أن أستجمع فكري لحظات
فأكون مع شعوري بالوحدة
رغم إكتظاظ المكان بالمشاعر الملتهبة
فالمكان مليئ بعطر الورد الذي
فاح ذات يوم
احاول ان ابني له صرح يتخلله
قبسات من نور
يضيئ لي المكان
بأفكاره
وأحلامه
ووعده البقاء
ولكن لم يأتي
ف
إلتحفت الواقع بحبر وقلم علّه يستمع
بنبض الواقع
فكان
لا المكان بريئ
ولا السكون يقظ
ولا الهدوء يمحي بضعفي ما مضى
كلها ذكريات
تلهب الأحرف
تصرخ من عمق المكان
حباً به وألماً لفراقه
فصرخت
صرخة كلها له وبه
أأكون بين يديه وأحتضن فيه الحلم !!
ف لحظات
عودة الحلم الى الواقع
أسكنته تجاويف الأمس
حتى باتت بين القلب مقصلة
تقتل وتمحي حبي له
فيبكي داخلي
وتبني بيت بين الوهم والحقيقة
بات كل شيئ حولي يحاورني
بلغة الوجوه المبعثرة
التي جزأها المكان
لحظات صمت رواه الواقع
على يديّ القدر
وأنا لا زلت أنتظر
ذاك الضوء الشارد بدمي
عمق المكان فتت بيّ الحنين
بت أبكي وجعاً
شاردة بين المكان وعطره الأخاذ
تعددت كل الأزمنة أمامي
أتاهت بي الحروف
لحظات وبات الشعور بالوحدة
يستنسخ منك وهماً
آتي إليه لحظات الإشتياق لذاتي
فأحاول بعدها لملمة أفكاري
والإندماج بواقعي
علّي أنسى بعض من ذكرياته
وأبدأ مشواري برسم إبتساماتي المغلفة بالحنين
على بياض الورق
وأحتضن فيك الشوق
وأستميح العذر منك وبك
قلمي وما سطر
لحن الخلود
ناريمان
كتبت خاطرتي 5 ايار
وجددت فيها بعض الأحرف لتكون لوحة أجمل
الإثنين, 07 أيار, 2012




« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق