]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ولدت كي أموت

بواسطة: خالد عبدالله  |  بتاريخ: 2013-02-14 ، الوقت: 12:11:59
  • تقييم المقالة:

أتعجب كثيراً حينما يمر بذهني فجأة سؤال ....
كيف سأموت ؟!
ما هي الطريقة التي سوف أنتقل بها إلي العالم الآخر ؟
فأجد نفسي داعياً ومتوسلاً إلي الله أن يجعل نهايتي علي النحو الذي يُرضيه عني ، وبالشكل الذي لا اشعر فيه بالألم .
ثم أعود وأتذكر بأنه لن يضر الشاة شيئاً بعد ذبحها .. فأطمئن ، وأجد أن حُسن الخاتمة هي الأحري بالتدبر والحِرص
وأجدني أبتسم من رحمة الله ، التي جعلها في إخفاء سر النهاية ، فلا أعلم الميعاد أو الطريقة أو المكان حتي أستطيع أن أعيش مطمئناً واثقاً حراً لا يشغل بالي إلا الحرص علي مرضات الله  ، ومحاولة الإلتزام ، وإعادة النفس إلي صوابها مرة بعد الأخري ، وخوض غمار الحياة حلوها ومرها بمكافآتها وصعابها ، حتي يقضي الله أمراً كان مفعولاً .
فارضي وأنطلق في التفكير والتخطيط ورسم خطوط المستقبل الممدود وكأنني سأعيش أبد الدهر ، وأغزل مستقبل حياتي مع الأعمال الصالحة في كل لحظة ليتضافر المستقبل البعيد مع كل عمل وليد وينجدل حبل الله لأتمسك به ، فلا أضل وسط غيوم الأيام ناسياً أو متناسياً حافة النهاية التي قد أسقط عندها في أي لحظة .
فأنا في أمان تام مع الله ( ولمن خاف مقام ربه جنتان ) ففي الدنيا جنة الأمان وفي الآخرة جنة الرحمن .

خالد عبدالله 14/2/2013


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق