]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بارود وقلم من نار

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-02-14 ، الوقت: 12:09:48
  • تقييم المقالة:

حبكت الشمس على ظلال الصخر أغنية
وكتبها على ضوء الشمع
لحن فأضحى بين الصخر والرمل
حكاية هزها عرش طغاة
ضحية غدر كانت ولا زالت
صداها لم يكن سوى صوت
لا يُعقل بين الأثير والوهم
صخبه من وجع الأيام
ها هي تكتب من جديد ذاك اللحن
القاسي على جباه الليل أمسية
الماثل أمام محكمة الواقع
المتوج على عرش الحرية أمل
وحدتها من قوة ذاتها
تمتثل للحب وتعتلي شامخة
فتكون إما فوق جبهة الرجل ما يسمى بالحب
وإما في سكون الليل ما يسمى بالأرق
تاقت لكلمة حب من شفاه الليل الغادر
رحيله كان بصخب آخر الليل
ووجع ذات
وكبرياء أنثى
في شعاع منبثق يتصدر القاعدة الأولى في
حكاوي الحب
فهو
ك
بارود وقلم من نار
يخط به ما يشاء
من عذوبة كلمات
غير تلك النسمات العالقة على وجه الحقيقة
كعابر سبيل كان
حاقد على الأيام
فأضحت أمامه الفريسة سهلة
فكان اللقاء...
وكان الوداع...
قلمي وما سطّر
لحن الخلود
ناريمان
الأحد, 02 أيلول, 2012
 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق