]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من طلعت ذكريا لأم أيمن يا قلبي لا تحزن و البقيه تأتي

بواسطة: اسماء ابراهيم  |  بتاريخ: 2013-02-14 ، الوقت: 09:29:50
  • تقييم المقالة:

 

تسعي وسائل الاعلام و الحكومه المصريه جاهده ان تعامل الشعب المصري علي أنه شعب ساذج يتمتع بطيبه شديده تجعله يصدق اي شئ و من خلال هذا المقال سوف اسرد بعض الوقائع التي تؤكد كلامي

من منا لا يتذكر تصريحات الفنان الكوميدي طلعت ذكريا أثناء ال 18 يوم الذين سبقوا تنحي الرئيس السابق و قد انقسم فناني مصر ما بين مؤيد و معارض للنظام و لم يكتفي الفنان الكوميدي المعروف بولائة للنظام السابق بسبب فيلم طباخ الرئيس الذي كان سبب في توطد العلاقه بينه و بين الرئيس السابق و عندما مرضه امر بعلاجه علي نفقه الدوله في فرنسا فمن الطبيعي ان يؤيد النظام و لكن المؤسف أنه لو يتوقف عند هذا التأيد لكنه عند ظهوره علي احد القنوات الفضائيه صرح بتصريحات الكل يعرفها هدفها تشويه سمعة الثوار لا داعي لذكرها , و من المعروف ان هذه التصريحات قد اضعفت شعبيته بدرجه كبيره , و لكن الحال في مصر لا يتغير أبدا مصر قبل الثورة مثل مصر بعد الثورة فمع مرور الايام تكررت نفس التصريحات و لكن باختلاف الاشخاص و الأماكن فظهرت هذه التصريحات علي لسان النائبه السابقه بمجلس الشعب المنحل عزة الجرف المعروفه اعلاميا بإسم ام ايمن و اختلف المكان فاصبح المتظاهرين امام قصر الاتحاديه هم المقصودون و السبب معروف لإنتماء النائبه السابقه الي حزب الحريه و العداله المنتمي اليه الرئيس الحالي و لكن وقع الصدمه كان اكبر لان النائبه معروف عنها انتماءها الي حزب ديني كذلك ملابسها تدل علي ذلك فهل لم تكن تدري ان ما تصرح به يقع تحت بند قصف المحصنات.

نعود الي واقعه اقدم من الواقعه الاولي فعند وفاة خالد سعيد أثر القبض عليه عن طريق قانون الطوارئ الذي يسمح بالقبض علي اي شخص يسير في الطريق دون جنيه اي ذنب و كان معروف للكل ان هذا الشاب توفي بسبب تعرضه للضرب المبرح عن طريق المخبرين الذين قاموا بالقبض عليه و لكن الحكومه و وسائل الاعلام تناولت الامر باسلوب مختلف فقد اعلن الطب الشرعي وقتها أنه مات بسبب تناوله لفافه بانجو كانت بحوزته فوقفت في القصبه الهوائيه و مات مخنوقا و تم تشويه سمعته و لكن  لم يصدق احد هذا التقرير المزيف و اصبح هذا الشاب احد شرارات انطلاق ثورة يناير و تم إنشاء صفحه علي موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك بإسم كلنا خالد سعيد انضم اليهم الاف المؤيدين , هذا ما حدث بالامس أما اليوم فبعد استشهاد محمد الجندي احد اعضاء حزب التيار الشعبي و الناشط السياسي و قد عانت اسرته الامرين في البحث عن ابنها المفقود و عند العثور عليه وجدوه يرقد في احدي المستشفيات اثر تعرضه للتعذيب الشديد علي ايدي اشخاص معدومي الضمير ينتمون الي الداخليه يطل علينا التقرير الطبي ليؤكد ان هذا الشاب قد توفي نتيجة حادث سياره مما ادي الي مزيد من الاحتقان داخل الشارع المصري و القيام بالكثير من الوقفات الاحتجاجيه من القوي السياسيه و المدنيه .

و إستمرارا  للمهازل فعند مصرع طفل يعمل بميدان التحرير كبائع للبطاطا برصاص الداخليه اعلنوا ان الطفل توفي نتيجة رصاصه عن طريق الخطأ من بندقيه مجند كان يلهو مع الطفل بعد نشوب علاقه صداقه بينهم , لم تشفع براءة هذا الطفل الذي يعمل ليتكفل بأشقاءة الصغار في الوقت الذي ينعم من في سنه بالهو و وجود من يصرف عليهم و قاموا باغتيال احلامه البسيطه فقد كان يتمني ان يتعلم و يعمل في مهنه جيده عندما يكبر بحسب ما جاء علي لسان الطفل نفسه في فيديو شهير يتم تناوله علي النت , و لكن الله كان ارحم بهذا الطفل الصغير و ذهب الي مكان افضل مما نحن فيه مكان لا يوجد به إناس يقتلون و يكذبون و ليست في قلوبهم رحمه فكيف تكون في قلوبهم رحمه و هم  من يقوموا بالقبض علي طفل اخر  يعاني من مرض السرطان و لم يشفع لهم توسلات اهل الطفل في اطلاق سراح ابنهم ليحصل علي جلسة العلاج الكيماوي و يعود مره اخري لم يسمحوا الا بعد تدخل النشطاء السياسين و خوفهم من افتضاح امرهم اكثر امام الرأي العام و لكن ذلك لم يمنعهم من تعذيب الطفل و حضورة واقفا طيله التحقيقات بحسب ما ذكره محاميه.

حتي في الاحوال الاقتصاديه لم يتعودو قول الحقيقه فعندما كانت تحدث حوادث ارهابيه ضد السائحين في اواخر التسعينات و قد زادت هذه الحوادث الاجراميه بشكل كبير مما أدي الي انهيار السياحه داخل مصر كانت تطل علينا من خلال نشرة التاسعه في التليفزون المصري  مشاهد انهيال السائحين في مطار القاهره الدولي و كأن شيئا لم يحدث تكرر نفس المشهد منذ ايام من خلال نشرة التليفزيون المصري و تصويرها للافواج السياحيه و الاعلان عن توافد اعداد كبيره بعكس الواقع .

لا اعلم ما المبرر الي القيام بكل هذه الاعمال فلم يعد الاعلام وسيله مغلقه فما  يريد مسئولينا ان لا نعرفه او ان ينشروا الاكاذيب نستطيع بمنتهي السهوله معرفته من الفضائيات المنتشره و الانترنت فالامر لم يعد مثل الماضي 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق