]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

زيارة رسمية

بواسطة: محمد شعيب الحمادي  |  بتاريخ: 2013-02-14 ، الوقت: 09:16:26
  • تقييم المقالة:

 

زيارة رسمية

 كنا في الأسبوع الماضي في زيارة رسمية إلى سلطنة عمان، ممثلين وطننا الحبيب في  وفد إماراتي لحضور مؤتمر الإتحاد العالمي للنقل الجماعي للشباب و في نسختها الثانية ، بحضور ممثلي الشركات العالمية المشاركة ووفود من دول مجلس التعاون الخليجي، و كان هذا التجمع مثمر و إيجابي لما فيه من توجه للجيل القادم من الشباب و توعيته و تثقيفه في أهمية النقل الجماعي في حياتنا اليومية في منطقة الخليج العربي.

و كعادتها السلطنة في استقبال الضيوف، فقد لقينا الترحيب و الحفاوة المعهودة من أهلنا و أشقاؤنا العمانيين و بالأخص  طيبي الذكر أهل الكرم و الجود أهل ولاية صحار. 

في صحار، رأينا ما يسر النظر و يثلج الصدر، و ما يدعو للاعتزاز و الفخر و الثقة المعطاة للمواطن هناك، حيث إننا شاهدنا معظم الوظائف يشغله المواطنون. 

في صحار، رأينا العماني الشاب يقف في استقبال الفندق بابتسامة جميلة ،واثق من نفسه، مرتديا زيه العماني بكل شموخ ، يستقبل الضيوف، و يعينه زملائه الشباب لإنهاء المعاملات، و على كفاءة عالية و نشاط كبير. 

في صحار؛ ذهبنا إلى جامعة صحار، حيث أقيم في صرحها المؤتمر، و في استقبالنا المسئولين على أعلى المستويات، و الطلاب المشاركين بحفاوة و ترحيب، و بتنظيم على أعلى المستويات و المقاييس العالمية التي تعمل بها كبرى الشركات المختصة بتنظيم و إدارة المؤتمرات، ولكن ما أبهر الجميع، أن هذا الحفل كان بإخراج شباب عمانيون من ذكور و إناث، حتى مقدمي برنامج المؤتمر كان بصناعة وطنية و على مستوى عالي من الحرفية و بلغتين العربية و الانجليزية، مما يدعو إلي الإشادة و الذهول. 

 في صحار؛ كان كل شي وطنيا و بأيدي مهرة، و في شتى المجالات، و الذي يوحي بالاهتمام الكبير في توفير فرص عمل للمواطن العماني، و إقدام الشباب في كل المجالات لكي يكونوا طرفا في  التطور الذي تشهده السلطنة في جميع المجالات و خاصة في التوجه الجديد إلى قطاع النقل و الذي قد بدأ بتوفير الطرق و ربط الولايات بعضها البعض.  

في صحار أيضاً زرنا مصنع الحلوى العمانية المعروفة و التي تصنع بأيدي وطنية بكامل طاقمها و بنكهات مبتكرة و متنوعة. لقد كنا سفراء الإمارات في عمان و تبادلنا الآراء و الخبرات، و تعرفنا على الشباب المثقفين و الشغوفين إلى بذل الجهود لكي يرتقي بالوطن إلى الرقي و الازدهار، شكرا عمان على كل شيء و على كرم الضيافة و على الصناعات الوطنية.

 بقلم: محمد شعيب الحمادي 

  


بقلم: محمد شعيب الحمادي

جريدة: الوطن الإماراتية

عمود: متى يعيش الوطن فينا


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق