]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مستقبل الإسلام السياسي (1)

بواسطة: د صديق الحكيم  |  بتاريخ: 2013-02-14 ، الوقت: 08:13:06
  • تقييم المقالة:

 

مستقبل الإسلام السياسي (1)

قراءة د/صديق الحكيم

 

 

يقول الكاتب الليبي فرج العشة إن مشاريع الاسلام السياسي سقطت بينما تحول نظام الحكم الاسلامي في تركيا الان الى نموذج للنجاح والتطور والى حكم علماني يقوم على روح الاسلام.

وبعد حديث حاد عن الجماعات الاسلامية "الارهابية" وعن اخفاقها المحتم في نظره قال عن جماعات الاسلام السياسي "المعتدل" انها لن تجد حلا امامها مادامت تصر على انها تحتكر الحل لكل مشكلات المجتمع.

كلام فرج العشة الكاتب الليبي الذي يعيش لاجئا سياسيا في المانيا منذ سنة 1996 جاء في كتابه "نهاية الاصولية ومستقبل الاسلام السياسي" الذي صدر عن دار رياض الريس للكتب والنشر في 219 صفحة متوسطة القطع.

العشة في القسم الثاني من الكتاب المؤلف من قسمين قال عن الجماعات الاسلامية المسلحة وشعاراتها في محاربة الاستبداد والفساد "وهكذا انتهى الرفض الاسلاموي المسلح للدولة المستبدة الفاسدة الى ممارسات اجرامية مجانية يائسة."

اضاف "اما جماعات الاسلام السياسي المعتدل التي تطرح نفسها في صورة احزاب سياسية تقر حتى لا نقول تؤمن بالتعددية السياسية واللعبة الديمقراطية فلا حل عندها ما دامت تصر على انها وحدها صاحبة الحل لكل مشاكل المجتمع بل والعالم.

"وما فوز حزب العدالة والتنمية التركي بالسلطة الا اعلانا مدويا عن نهاية الاسلام السياسي وليس انتصارا ساحقا له كما روج الاسلاميون العرب تحديدا... ان ما حدث في تركيا لا شك في انه زلزال سياسي... زلزال من صنع اصوات ناخبين ساخطين على الوضع المعيشي البائس لغالبيتهم ووضعية هويتهم الثقافية الممزقة...

"وهو زلزال بمعنى انقلاب سياسي أبيض جاء عبر صناديق الاقتراع تعبيرا عن سخط شعبي ضد هيمنة المؤسسة العلمانية المتطرفة بجناحيها العسكري والمدني على الحياة السياسية وليس بالضرورة ضد طبيعة الدولة العلمانية او الدستور العلماني الذي تجذر بقوة في بنية الدولة والمجتمع."

وقال "ان الاسلام السياسي التركي الذي قدم نفسه في ثوب حزب العدالة والتنمية بقيادة زعيم براجماتيكي (رجب طيب اردوغان) قد قام بانقلاب جذري على الايديولوجية التقليدية في عناوينها الحزبية السابقة. انه انقلاب جذري طال مواقف جوهرية كانت تعد مقدسة في تصور عتاة الاسلام السياسي التقليدي الذين يمثلهم من يطلق عليهم " جناح اللحية والحجاب" داخل الحزب...

"وهم يشكلون غالبية اعضائه المنخرطين لكنهم انصاعوا مضطرين او متفهمين لضرورة التخلص من الربط الميكانيكي البليد بين السياسي والديني..."

وفي الختام

 أرجو أن أكون قد قدمت للقارئ العربي قراءة مبسطة لكتاب أعتبره مهم من وجهة نظري لكل قارئ لأنه موضوع الساعة في مصر وباقي  دول الربيع العربي التي وصل فيها التيار الإسلامي لسدة الحكم منفردا أو مشتركا وفي مصر بالخصوص التي تنتظر انتخابات برلمانية قريبا


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق