]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بين النبوة والإبوة خرج الحديث

بواسطة: Belal Mahmoud  |  بتاريخ: 2013-02-13 ، الوقت: 16:55:30
  • تقييم المقالة:

 

بين النبوة والإبوة خرج الحديث

 

الحمد لله الملك الجليل، المنزَّه عن النظير والعديل، المنعِم بقبول القليل، المتكرِّم بإعطاء الجزيل، تقدَّس عمَّا يقول أهل التعطيل، وتعالى عمَّا يعتقد أهل التمثيل. نصب للعقل على وجوده أوضح دليل، وهدى إلى وجوده أَبْيَن سبيل، وجعل للحسن حظًّا إلى مثله يميل، فأمر ببناء بيت وجلَّ عن السكنى الجليل: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ القَوَاعِدَ مِنَ البَيْتِ وَإِسْمَاعِيل} [البقرة: 127]، ثم حَماه لمَّا قصده أصحاب الفيل، فأرسل عليهم حجارة من سجيل.

 

- الحمد لله وكفى، وسلامٌ على عباده الذين اصطفى، وأشهد أن لا إله لا إله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد،،،

 

حديث اليوم أيها الأخوة الأعزاءأخرجه البخاري و مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أنه قال: ( أرسل ملك الموت إلى موسى عليه السلام ، فلما جاءه صكَّه ففقأ عينه ، فرجع إلى ربه فقال : أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت ، قال : فرد الله إليه عينه وقال : ارجع إليه ، فقل له : يضع يده على متن ثور ، فله بما غطت يده بكل شعرة سنة ، قال : أي ربِّ ثم مه ؟ قال : ثم الموت ، قال : فالآن ، فسأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلو كنت ثَمَّ لأريتكم قبره إلى جانب الطريق ، تحت الكثيب الأحمر(

 

أستغفر الله العظيم—أستغفروا الله العظيم—لا حول ولا قوة إلا بالله.

الشيخ إسماعيل: الهدوء لو سمحتم. يا إخوه الهدوء أنتم في مسجد ولسنا في مدرسة. من الذي قاطعني؟

وفي ذلك اليوم أحمر وجه الشيخ وعمت الفوضي المكان بسبب إستغفار عمرو ومقاطعته للحديث وكان هناك بعض الأخوة ملتفين حولي أنا وهذا المسكين في الركن الذي نجلس فية وأخذ أحدهم يقول دي المرة الثانيه يا عمرو ليه ليه, والأخر كانت نظراته كافيه لما يمسك لسانه عن قوله وأخرين من كثرة كلامهم لاتستطيع تفسير ماذا يقولون ,وساعتها أدركت أن هذا المسكين سيتعرض لعقاب,  أو سيرجموه داخل المسجد, لإنها بالفعل المرة الثانية خلال نفس الأسبوع ,وكانت الأولي مع الشيخ مجدي الذي طرده من الدرس, وفجأة وجدت الشيخ إسماعيل فوق رأسنا وأسكت الجميع وأخذ عمرو في يده ذهب به إلي الصف الأول وأجلسه أمام كرسيه وأمر كل الحضور بالسكوت. فعم الصمت المكان وشرد فكري للحظات في مصير صديقي ولكني أرجعت إلي ذهني وركزت ودار الحوار بين عمرو والشيخ كلأتي.

يا عمرو لماذا الإستغفار ولماذا علا صوتك.

أنا أنا يا شيخنا أعتذر عن علو صوتي ولكني لم أتمالك نفسي.

لماذا الأستغفار؟ تكلم يا عمرو وأنا منصت.

ياشيخنا هل هذا الحديث بالفعل من الأحاديث الصحيحة المروية في صحيح البخاري؟

نعم البخاري ومسلم ورواه أبوهريره.

لقد رأيت ان هذا الحديث فيه ما لا يجوز على الله ، ولا على أنبيائه ولا على ملائكته ، كيف يليق بالله تبارك وتعالى أن يصطفي من عباده من يبطش هذا البطش بملك من ملائكته المقربين ، من غير ذنب ارتكبه سوى أنه كُلِّف بتبليغ أمرٍ من أوامره وكيف يليق بنبي الله وكليمهموسى عليه السلام ، الذي اختاره الله , أن يكره الموت هذا الكره ، ولا يحب لقاء ربه ، وهو ما لا يليق بالصالحين من عباد الله ، فكيف بواحد من أولي العزم من الرسل ، وقد قال عليه الصلاة والسلام: ( من أحب لقاء الله أحب الله لقائه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقائه ) ؟!.وكيف لبشر أن يفقأ عين ملك.

يا عمرو هل دار في رأسك كل هذا بمجرد قرائتي للحديث؟

لا ياشيخي, لقدد قرأت الحديث منذ شهرين, وهذا ما خطر ببالي ولهذا تفاجئت عندما سمعتك تقرأه ولهذا كان إستغفاري.

إذا يا عمروا هل أفهم من كلامك أنك حدثت نفسك بأن هذا الحديث لا يجوز أن يكون صحيحا ,وأنه مثلا من الإسرائيليات ,أو الأحاديث الضعيفة, بالرغم من أنه موجود في صحيح البخاري ومسلم؟.

نعم سيدي

أنا أعرف يا ولدي أنك من أكثر طلبه العلم في هذا الصف إهتماما وفهما وحفظا وأباك رحمة الله عليه كان ممن تعلمت أنا أصول الفقه علي يديه  !, هل تعتقد أن صحيح البخاري ومسلم بهم أحاديث ليست صحيحة؟

نعم سيدي, فإنهم ليسوا معصومين وهذا ليس موضوعنا الأن أرجوك يا شيخي فسر لي الحديث فقد تاه فيه عقلي لمدة شهر ونصف الشهر.

سأشرحه يا عمرو ولتنصت جيدا ,وليستمع كل الحضور, ولا يقاطعني أحدا إلا عمرو ليتناقش معي , أو لينصرف من المسجد من يشاء فأنا أستشرف من الكلام أن الموضوع سيتطور ولا أريد أحدا أن يستنكر أو يمقت أو يعلي صوته خلال المناقشات.

 

وبالفعل عم الصمت المكان حتي أنفاس الشيخ وتقليبه لبعض الصفحات إستعدادا للشرح كانت هي أعلي الأصوات في هذا المسجد الهادئ, وتركنا الشيخ وذهب إلي المكتبه وأستغللت أنا هذه الفرصه حتي أقترب من الصفوف الأولي, ونظرت إلي صديقي فوجدته مضطربا, ونظرت إلي الجمع حولي فوجدت وجوه ترسم كل تعابير الحياه , وانا معهم يتملكني الإستغراب, فهذه هي المرة الأولي التي يتحول فيها الدرس الأسبوعي إلي مناقشه, وأثارتني رده الفعل والتجاوب من الشيخ, وتركه لنا وذهابه إلي المكتبه ودارت في ذهني أسئلة عديده, وقطع كل هذا التيه قدوم الشيخ ومعه في يده مجموعه من الكتب وجاء بمنضدده في يده الأخري, ومن كثره ما يحمل قام إليه أحد زملائنا ليساعده أو ليحمل عنه, فأرجعته نظرة الشيخ وإبتسامته وهزة رأسه بالرفض, وتفاجئت عندما أوحي برأسه لعمرو وطلب منه مساعدته,وتسائلت في نفسي هل ياتري , يزيل حاجز الخوف المتملك كل مشاعر عمرو وظاهر علي وجهه أم ماذا ماذا, الله أعلم, وبدأ الشيخ مرحلة أخري من البحث أستمرت لعشرة دقائق وكأنه يبحث داخل أجندة عن الموضوع, في حين أنه كان للدرس ملزمه بيده من البدايه, ولكن كلام عمرو للشيخ قد أوجد لنفسه برأسي سريرا دافئ فنام فيه, وأردت وبإستعجال أن أعرف رد الشيخ وهل بالفعل ستحدث مناقشه بين أفضل طالب علم بيننا وهو أيضا صديقي وبين الشيخ.وبدأ الحديث فقال الشيخ.

الحمد لله الذي أكمل لنا الدين وأتمَّ علينا النعمة، وجعل أمتنا - ولله الحمد - خير أمة، وبعث فينا رسولاً منا يتلو علينا آياته ويزكينا ويعلمنا الكتاب والحكمة. أما بعد. فيا ولدي سنبدأ بالمصيبة الأخف وهي كلامك عن هذا الحديث وبعد هذا, فلنا كلام في موضوع صحيح البخاري ومسلم.

 

لقد أنكر هذا الحديث قديماً وحديثاً ،وقيل أن رائحة الإسرائيليات تفوح منه ، منتقدين أشياء كثيرة ، يستحيل معها - بزعمهم - ثبوته عن رسول الله - صلى الله عليه وسلمومن بعض هذه الاشكالات ما قاله لكم عمرو, فلنتناول الموضوع نقطه تلو الأخري.

 

إن مسألة تمثل الملائكة في صور البشر ، ومجيئهم إلى الأنبياء على هيئة لا يعرفونها مسألة ثابتة بالكتاب والسنة ، كما في قصتهم معإبراهيم ولوط عليهما السلام ، وكما تمثل الملكلمريم عليها السلام في صورة رجل لم تعرفه حتى استعاذت منه وذلك في قوله تعالى:{فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا }( مريم 17- 18) ، وكمجيء جبريل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسؤاله إياه عن الإيمان والإسلام والإحسان.

 

ومن المؤكد أنك ليس لديك مشكلة في تمثل الملائكة في صورة بشر, ياعمرو.

 

نعم  ياشيخي بالطبع ليست لدي مشكله هنا, ولكن هل الحديث يقول أن الملك تمثل لموسي في صورة بشر؟

 

فقاطعه الشيخ. صبرا ياولدي.

 

والحديث ليس فيه أبداً أي تصريح بأن موسى عليه السلام عرف أنه ملك الموت في المرة الأولى ، أو أنه تعمد فقء عينه ، حتى يقال : كيف يليق بالله تبارك وتعالى أن يصطفي من عباده من يبطش هذا البطش بملك من ملائكته المقربين ؟! غاية ما فيه أنه جاءه من لم يعرفه ، واقتحم عليه بيته وخصوصاً مع ما عرف عن موسى عليه السلام من الغضب والحدة ، فتعامل معه بمقتضى بشريته.

 

وهنا رفع صديقي يده للشيخ طالبا الحديث, وقال, ولكن ياشيخي, سواء عرفة سيدنا موسي أو لم يعرفة فهذا الملك نحن جميعا نؤمن بأنه لديه ألية معينه أوكلها الله له ليقبض بها روح العباد, ومنهم موسي, وقال الملك بناء علي الراوي عندما رجع  إلى ربه فقال : أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت, فمن المؤكد أن الملك قد أرسل ليقبض روح موسي عليه السلام, وسواء كان الملك في الصورة البشرية أم في الصورة الملائكية فإن قدرته علي قبض روح سيدنا موسي هي هي, حتي لو أختلفت صورة مجيئة, لإنه وإن أتي إليه في صورة بشرية فهو لن يقوم بخنق الرسول مثلا حتي يقاوم موسي (ص) إنما أية إخراج الروح واحدة وهي مهمة الملك الأرضية كما نعلم.

 

وفي هذه اللحظة, كنت أنا في منتهي السعادة, لا أعلم لماذا, هل بسبب إقتناعي بالكلام, أم لإنني وجدت صديقي يخالف الشيخ وحجته أقوي, ووجدت الحضور قد أصابهم الذهول فكلام عمرو مقنع جدا, وهنا أخذ الشيخ يفكر في الكلام وعم الصمت مرة أخري لمدة وجيزه,مرت كساعة وسط الذهول, وأحسست أن عمرو أنتصر وبدأ يهدأ وهو الأن ينتظر ردا, وقال الشيخ.

 

قال ابن حجر أن الله لم يبعث ملك الموت لموسى وهو يريد قبض روحه حينئذ ،وإنما بعثه إليه اختيارا وإنما لطم موسى ملك الموت لأنه رأى آدمياً دخل داره بغير إذنه ولم يعلم أنه ملك الموت ، ....وقد جاءت الملائكة إلى ابراهيم وإلى لوط في صورة آدميين فلم يعرفاهم ابتداء ، ولو عرفهم ابراهيم لما قدم لهم المأكول ولوعرفهم لوط لما خاف عليهم من قومه.
و قال بعض أهل العلم : وثبت بالكتاب والسنة أن الملائكة يتمثلون في صور الرجال ، وقد يراهم كذلك بعض الأنبياء فيظنهم من بني آدم كما في قصتهم مع إبراهيم ومع لوط عليه السلام ، اقرأ من سورة هود الآيات 69-80 ، وقال عزوجل في مريم عليها السلام{ فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا } [مريم /17] .وسكت الشيخ.

 

فرد عمرو: يا شيخنا, فلنتخيل الرواية,

 

فأولي تخيلاتي عندما قرأت الحديث أول مرة وبحثت في شرح الأمه له: إما أنة دخل البيت, في صورة بشر, فوجده موسي ففقأ عينه لإنة وجد رجلا غريبا في بيتة  يحاول قتله فرجع الملك إلي ربة وقال له أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت.

 

ثانيها: إما أنة دخل البيت, في صورة بشر, فوجده موسي ففقأ عينه لإنة وجد رجلا غريبا في بيتة ثم بعد هذا الحادث , أراد الملك قبض روحه فرفض موسي فرجع الملك إلي ربة وقال له أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت.

 

ثالثها: قال لة الملك في صورته البشريه إن الله يخيرك أن أقبض روحك الأن أو تعيش فترة فرفض موسي أن يموت الأن  وفقأ عين الملك.

 

رابعها: وإما ان يكون الملك  بصورته الملائكية حاول أن يقبض روح موسي فصرع موسي الملك ففقأ عينة فعاد الملك وقال لله : أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت

 

فأما تخيلي الأول , فيا شيخ, هذا ليس له إلا معني واحد. ألا وهو أن مهمه قبض روح موسي لم تكن قد أوكلت إلي الملك في المرة الأولي لحكمة أرادها الله , وإختبار لموسي ,فأرسل له الملك في صورة بشرية  ليري الله رد فعل موسي. وهذا نافاه عندي سؤال هل الله يريد أن يختبر غريزة البقاء التي أوجدها هو سبحانة وتعالي في عبادة. وهو الاعلم بنا منا. ومن البديهي أن أي رجل سيحاول قتل رجل أخر فمن المؤكد أن المراد قتلة سيدافع عن نفسه.

وهنا قاطعه الشيخ وقال: يا عمرو إنَّ من حفظ الله - تعالى - لسُنَّةِ نبيِّه محمدٍ - صلَّى الله عليه وسلَّم - أن سخَّر لها جهابذةً حُفَّاظًا لِمُتُونها، باحثين وجامعين لمتونها، ويُميِّزون صحيحَها من سقيمها، نُقادًا لألفاظها وعللِها، من خلال علمٍ عُرف بعلم "الجَرْح والتَّعْدِيل"؛ حيث إنَّهم يبحثون ويمحصون في النظر في متن الحديث وسنده (إسناده) وفيهما معًا، مع تتبُّع أحوال الرُّواة وأوطانهم ومواليدهم وَوَفَيَاتهم، حتى يصلوا إلى الرُّواة العُدُول، وتثبت هذه العدالة بأحد أمرَيْن,إمَّا بتنصيص مُعدِّلين عليها؛ أي: ينص علماء التعديل أو واحد منهم عليها.وإما بالاستفاضة والشُّهرة، فمن اشتهرت عدالته بين أهل العلم، وشاع الثناء عليه، كفى ولا يحتاج بعد ذلك إلى مُعدِّل ينص عليها، وذلك مثل الأئمة المشهورين كالأئمة الأربعة، والسُّفْيانَيْن، والأوزاعي. ولا يقوم الحديث وصحته علي تخيلات.

ولكن ياسيدي ماردك علي قول الله تعالى: {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ}

ليس هناك تعارض ياعمرو فيما جاء في السنة من تخيير الله للأنبياء قبل قبضهم مع هذه الآية .. لأن الأجل أيضا لم يكن قد حان حينما يرسل الله ملك الموت ليخيرهم,التخيير هنا لا يعنيأن ساعته قد حانت. ولم يعلم موسى انه ملك الموت ففقأ عينه بل كان الملك متشبها في صورة إنسان فخاف منه موسى ففقأ عينه. ظنه شخصاً جاء ليعتدي عليه فدافع عن نفسه بما يستطيع ، فأدت المدافعة إلى فقء عينه ، لا أنه قصدها بالفقء ، والدفاع عن النفس مشروع في جميع الشرائع السماوية والقوانين الأرضية.

إذا لماذا قال الملك بعد عودته لله أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت.

ولكن ياسيدي كل هؤلاء العلماء لن يحاسبوا معي يوم القيامة,لن أستطيع أن أقول لله, إن فهمي لديني معتمد علي فهم الأخرين له. وإذا وقفت أمام الله هل أستطيع أن أقول له أن الشيخ فلان أو حضرتك أمرتني ان أفعل كذا ففعلت وأن يحاسب هو ولا أحاسب أنا.  هل تستطيع يا شيخي أن تتحمل كل ذنوبي أو أن تشاركني بها وهل تقسم يا سيدي أن كل كلام البخاري صحيح وأنك تتحمل أي خطأ قد يكون قد ورد علي بشر. وعند بحثي وجدت أن البخاري نفسة قد أنكر حديثا في صحيح مسلم.

 

وهنا رسالة داخل قصة لا معني من إكمالها كقصه للتسليه انما هي دعوة إلي التفكر وتحطيم أصنام بنيناها بايدينا, إن الإمام البخاري هو أحد أهم العلماء في تاريخ الأمه الإسلامية ولاكنه في النهاية بشر أراد نفع الامة الإسلاميه بما يروية عن عن عن عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وقد  افني في هذا عمرا وعملة هذا سيجازيه الله به وندعوا الله وضعه له في ميزان حسناته. ولكن ماذا عنك انت هل سيحاسبك الله بفهمك للدين عن طريق فهم الاخريين له.

النهاية تحول طالب العلم الي شاب يشرب الحشيش ولا يعمل ويعيش عالة علي اسرتة وذلك بعد احتدام الحوار وطرده للمرة الثانية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق