]]>
خواطر :
أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . 

الجسم مجرد أداة

بواسطة: خالد عبدالله  |  بتاريخ: 2013-02-13 ، الوقت: 13:01:03
  • تقييم المقالة:

أنعم الله علي الإنسان بأن وهبه جسداً .... يعتقد كثيرون بأن هذا الجسد هو الإنسان نفسه ، ولم يفطن إلا قليلون بأن هذا الجسد ما هو إلا مجرد أداة يتمكن الإنسان بواسطتها من التوجه والتصرف وتنفيذ الأفعال التي عن طريقها يُعبر عن صلاحه أو فساده مستخدماً وممتطياً هذا الجسد ، وقد ُيمثل هذا الجسد عبئاً علي صاحبه يساعده علي الفساد والإفساد ، وقد يكون سبباً في سعادة صاحبه في الدنيا والآخرة ، فالجسد السليم المعافي كالرداء الجميل الأنيق يقوم بتقديم صاحبه إلي الآخرين بشكل طيب ثم يستكمل الإنسان تقديم نفسه من خلال عرض أفكاره وطرح معتقداته ويساهم جسده في نقل المعلومات وتوصيفها ، ومن هنا فإن الكمال والإكتمال يأتي من داخل كل منا بينما الجسد هو الصورة المنعكسة لما يدور بداخل كل منا ، فالأساس من الداخل والبداية من الأعماق من هذا الجزء الخفي الغامض القوي الحقيقي الذي يسكن داخل كل منا ويدعي الأنا الخاصة بكل منا والتي قد تكون الروح أو النفس أوالتفاعلات الكيميائية التي سمح الله عز وجل بأن تحدث لإكتمال دورة الحياة وقيادة صاحبها إلي مصيره شقي أم سعيد ..
نسأل الله أن يُصلح نفوسنا ويُزين بصالح الأعمال أجسادنا .

خالد عبدالله 13/2/2013


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق