]]>
خواطر :
يا فؤادُ، أسمع في نقرات على أبوابك تتزايد... أهي لحب أول عائدُ ، أم أنت في هوى جديد منتظرُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أيها الآتي من خلف السنين الضوئية

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-02-13 ، الوقت: 06:12:11
  • تقييم المقالة:

سأغوص في بحر اللانهاية
سأكلم نفسي لطالما أحببتك
أغرس في لحمي إبتسامتك
وأتوجك ملك حبي
وأتوجه نحو الكهوف المهجورة
الثائرة والبعيدة المنعزلة
حين بدأت أنهار وضعت علامات استفهام
حولك
حيث بقيت معزولة تلتف حول ذاتي متوهمة بالحاضر الذي جمعنا
لتحرر ذاتها من يأس أوقعت بها
يأس يشدها نحو المستحيل
ونحو الكهوف المهجورة
أتوقف هنيهة أتأملك تسكن فؤادي
وبعدها اترك الدنيا كي ارجع الى مكاني المعهود
إبتسم لي حررني من ذاك الشعور باليأس
وأنك ما عدت لي
أنظر اليّ كم أنا بحاجة لك ولعطفك
كم من المرات سألت ذاتي
أهو حبيبي
أم أنه من صنع الخيال
هل هو حقيقة أم وهم
أيها الآتي من خلف السنين الضوئية
الآتي نحوي
الشارب خمرة الحب
المنتحل صفة الحبيب
كم تمنيت أن تشعرني يداك بالدفء
بالأمان بالحب
إقترب مني أرجوك
حاول ان تفهمني أكثر
كفكف دموعي وإنتظري
حين بدأت أغوص نحوك
بدأت ملامحي تهاجر منك وإليك
حررني من عبوديتي وقف مكانك وحاول ان تكون لي
فأنا أعشقك يا حلمي الآتي من خلف الضباب
قلمي وما سطّر
من ارشيفي مع بعض التعديل
الثلاثاء, 06 تشرين الثاني, 2012
 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق