]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أي قدر سوف يبعدها عنه

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-02-13 ، الوقت: 05:53:32
  • تقييم المقالة:

بعدت حين تاهت مراكبها بعيداً عنه
صرخت بأعلى صوتها
أي قدر سوف يبعدها عنه
فهو قابع مع الوحدة
يتوسل الموت ببطء الوقت
هو وحيد وهي تزداد سوءاً ببعادها عنه
صرخ والألم أصبح جزءاً منه
يصارع من أجل البقاء دقائقه
حاولت محاكاة جرحها لكن للأسف بقي الجرح والألم
ينتظر على فراش الموت يتألم
ف صغيرها لم يعد كما كان
وهي لم تعد تلك المرأة القوية
وهي تنتظر موت طفلها المدلل
فهو يصرخ ألماً
يثتغيث بمن حوله
بقي على هذه الحال أشهر
تعبت وتعب هو من إنتظار الموت
حالته لم تعد كافية لمشهد درامي مقنع
بل بات أسوأ
ملتها الوحدة والزمن
حاولت أن تقترب بصمت كي لا توقظ فيه الوجع
أقتربت أكثر لترى صغيرها قد فارق الحياة
لم تعد تجمعها به سوى تلك
الشراشف البيضاء التي تفترشه
أخذت تصرخ
فقد كان قلبها وشريانها التي تنبض به
رحل الى دار الآخره
محملاً بقلب أبيض بنقاء روحه
رحل ولم تعد ترى ابتسامته التي يحاول استقبالها بها
ابتسامته المعهودة التي لطالما أعطتها الحياة
رحل... ولم تعد تراه
قلمي وما سطّر
لحن الخلود
ناريمان
الخميس, 20 كانون الأول, 2012
 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق