]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الثورة وعامين من الصراع

بواسطة: احمد سيد محمود  |  بتاريخ: 2013-02-12 ، الوقت: 18:29:51
  • تقييم المقالة:
بقلم احمد سيد محمود هناك عدة ظواهر بدات تطل علينا وتكسو المجتمع المصرى وهى محلقة فيمن حولنا فى تغير عكسى لما كان متوقع  لمثل هذة الثورة العظيمة ان تبدو   الآن في مصر ،و بعد مرور  عامين من الثورة بدء يدب و يظهر الشباب الذين قاموا بها قلة صبرهم وعدم احتمالهم لحصاد الثورة ، وبدء البعض يشعر  ويعتقد بأن الرئيس والحكومة لم يحسّنا أوضاعهم، فما زالت الصورة القديمة كما هى ومازالت الاحلام التى تخيلها معهم المصريين فى ايام تلت ايام التنحى بالصورة الوردية التى ملاءت ربوع مصر من شرقها الى غربها ولكن كل ذلك كان محض اوهام اوقل احلام فالبطالة ما زالت كما هي وربما زادت زادت قليلا ، وهناك ضغوط  وسيولة وتطلعات  من المجتمع وجيل الشباب الثوري لنتائج سريعة وناجذة، وهؤلاء يشكلون تحديا لأي سلطة سوأء كانت  منتخبة كالرئيس مرسي الآن، أو غير منتخبة  والتى كانت تحكم البلاد من قبل كالمجلس العسكري . ايضا هناك ظواهر اخرىتعد من الاهمية وهى تتمثل فى  أن هناك صراعا على السلطة بين النخب الإسلامية والنخب الاخرىو التي تتمثل فى الاحزاب الليبرالية و العلمانية،والان السؤال القائم ما هى النهاية لهذا الصراع والذى يتمثل فى معركة لتكسير العظام وهى معركة ليست شريفة لانها ليست صراع سياسى تكون النهاية فية ثمار يحصل عليها المصريين فى اثراء فعلى للحياة السياسية والاقتصادية ولكن ما نراة الان هو صراع من اجل الكراسى والمناصب وبالتالى فالفائدة لن تعود على هذا الشعب الصبور اضف الى ذلك سقوط الاقنعة وظهور الحقيقة وهذا ما سوف تسبتة الايام القادمة   -        أن هذه النخب السياسية  بشكلها الجديدة والقديمة لم تتعلم -ولا يتوقع منها ذلك- الاختلاف السياسى من اجل المصلحة العليا للبلاد وكيفية ادارة الحوار والازمات  بشكل حضاري، لأن الفرصة تلك لم تكن فى السابق  متاحة لهم بحكم تنشئتهم الاجتماعية في ظل نظام تسلطي وتأثرهم بة  .. وعلى هذه المعارضة  والموالاة أن تتعلم أن الانتخابات والصندوق وان كانت هى مظهر من مظاهر الديمقراطية الا انها ليست تفويض بممارسة سياسة المغالبة والطرف الاخر عليهم إعطاء الفائز بها الفرصة للعمل لصالح البلد، ، كما على الفائز بالانتخابات إدراك أنه مسؤول عن الكل وليس عن حزبه أو عناصره أو الفئة التي صوتت له فالجميع مسئوليتة , وعملية التحول  هذه صعبة لكن ينبغي على الجميع المضي فيها حقبا، وقراءة كتب عن الديمقراطية ورفع شعاراتها ليس كافيا، لأن المهم هو الممارسة الفعلية وليست الشعارات. -        Ahmdtt55@yahoo.com -        رئيس جريدة طيبة الاقصر
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق