]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

النظام العلائقي والنجاح الدراسي. (ترجمة)

بواسطة: عثمان أيت مهدي  |  بتاريخ: 2013-02-12 ، الوقت: 17:59:26
  • تقييم المقالة:

 

Système Relationnel et réussite Scolaire

Ferhat Balamane

Pratiques Psychologiques. 1/99, Volume 2.

P, 68, 69, 70, 71

 إنّ النجاح بالمدرسة مرهون بمجموعة من العوامل، كلّها هامة، لكن بدرجات مختلفة. بالتأكيد، يعتبر الذكاء مكسبا عظيما والذاكرة ذات قيمة ثمينة، لكنهما ليسا مصدرين وحيدين للنجاح. فالدافعية تلعب دورا أساسيا في المردود الدراسي. وبالتالي، إذا كان التلميذ ممتازا، فإنّ حصوله على النتائج الجيدة يعزى إلى سلسلة من العوامل المعقدة.

 نودّ، في هذه المجموعة، التأكيد على مظهر، يستهان به أو لا يعرفه جيدا إلا المختصون،  ويخصّ العلاقة، لأنّه أمر مألوف أن يفكر أو أن يقال بأن الذكاء هو ضمان للنجاح، ليس في المدرسة فحسب وإنّما في كلّ نشاط يقوم به الإنسان؛ والأمر كذلك بالنسبة للذاكرة، أو الدافعية. لكنّه من غير البديهي أن تكون العلاقة شرطا للنجاح في المدرسة، بينما المعروف هو أنّ كل اضطراب علائقي يفقد الطفل توازنه ويبعد انتباهه عن مراكز الاهتمام الخاصة بالدراسة، إضافة إلى أنّ انشغال الطفل لا يمنحه الرغبة في العمل.

 صحيح أنّ العلاقات التي تربط التلميذ بمعلميه، وزملائه ووالديه، كذلك علاقات الوالدين بالمدرسين، كلّها حاسمة في تحديد مصير التلميذ الدراسي. سوف نهتم هنا بهذه المجموعة من العلاقات قصد إظهار أهميتها، مع الإشارة إلى أنّ بعض الأشكال العلائقية تعزز بعضها بعضا، مثل العلاقات الجيّدة بين الوالدين والمدرسين، التي إمّا أن تساهم في إقامة علاقات حسنة بين التلاميذ ومدرسيهم، وإلا فإنها تحفز على ذلك.

 تجربة شهيرة أظهرت أهمية العلاقة بين المعلم والمتعلم

 هل يمكن حبس تلميذ داخل لولب من النجاحات؟ ما هي القوة الدينامية للنجاح بالمدرسة؟ هل من الممكن تغيير طبيعة "المغفل"؟ هل نستطيع تبديل منطق فاشل بمنطق ناجح؟ تسمح الأعمال ذات الطابع التجريبي بالإجابة عن هذه الأسئلة.

 قام روزنتالRosenthalفي سنة 1968 بتجربة غريبة. جمع في يوم من الأيام، مساعديه، الموزعين إلى مجموعتين. سلّم للمجموعة الأولى فئرانامختارة، وللمجموعة الثانية فئرانا لم تخضع للاختيار. في الظاهر هذا ما أخبر به المجموعتين. تتمثل مهمة مساعديه التجريبية في جعل الفئران تمرّ عبر متاهات مع تسجيل المدة الزمنية المستغرقة في العبور وكذا عدد الأخطاء المرتكبة. كانت النتائج المحصل عليها مذهلة: نتائج الفئران (التي كان يفترض أن تكون مختارة، ولم تكن كذلك) قد تفوقت بكثير عن نتائج الفئران المعلن عنها بأنها مختارة!

 بعد هذه النتيجة المشجعة، قرّر روزنتال توسيع وتمديد تجربته على عدد من المدارس. فاختار عن قصد أحياء تعيش مستوى اقتصاديا سيئا، يتواجد بها كثير من التلاميذ ذوي المواهب الضعيفة والنتائج الرديئة. الغرض الرسمي المقدم لإدارة تلك المدارس المعنية كان "اختبار ذكاء التلاميذ". لكن روزنتالطلب من مساعديه منح عبارة "جيّد"لكلّ تلميذ تظهر نتائجه العكس. كان من الواجب أن يعلم المدرسون بتلك الملاحظات الجيدة التي أسندت لتلاميذهم. هكذا، وبطريقة سرية ومحكمة، أعلن الباحثون بأنّ التلميذ فلان متوسط، مع العلم أنه في الواقع جيّد، أي بقدرات تفوق المتوسط، وهذا بمناسبة القياس الأول لحاصل ذكاء التلاميذ. بعد ذلك، أنجز قياسا ثانيا وثالثا لحاصل الذكاء، يفصل بين قياس وآخر 6أشهر. كانت النتائج مدهشة: أكدّت هذه الأخيرة ما تحقق مع الفئران في المخبر: فالتلاميذ الذين افترض أنّهم جيّدون، أصبحوا بالفعل جيدين! وبالمثل، التلاميذ الذين توقع منهم مدرسوهم أن يحصلوا على نتائج جيّدة، حسّنوا مردودهم وتقدموا أحيانا بطريقة مذهلة. بطبيعة الحال، ولأسباب أخلاقية لم تقدم أيّ ملاحظة سيئة اتجاه أيّ تلميذ طيلة فترات التجربة.

 نعرف اليوم بعض المظاهر التي تتدخل في هذه النتائج السّارة، ربما يتطلب ذكرها مساحة كبيرة في هذا المقال القصير. من الأحسن، التأكيد إلى أنّ أهمّ شيء فيها يكمن في المستوى العلائقي، بشكل أدق، تتمثل رغبة المدرس في تلمس إجابة من التلميذ. إذا كانت هذه الرغبة "إيجابية"، فالتلميذ سوف يتفاعل معها تفاعلا إيجابيا. مع العلم أنه من الممكن أن يصبح كلّ شيء مرغوبا فيه إيجابيا في حال وجود علاقة حسنة بين المعلم والتلميذ. الجدير بالذكر أن تأثيرا جيدا من التلميذ يمكن أن يجعل هذه العلاقة تتسم بالنوعية. (...)

 العلاقات الجيدة بين التلميذ والمعلم تساعد على التقمص وتحفيز التلميذ

 أهمية التقمص

إنّ فكرة التقمص مهمة في علم النفس وعلوم التربية. إنها تشير إلى عملية الاستعارة: عملية بفضلها يتبنى الشخص صفات سيكولوجية لأشخاص يتخذهم كنموذج فيقتاد بهم. إنّها عملية لا شعورية إلا أنها ذات أهمية بالغة: تتشكل الشخصية من خلال سلسلة من التقمصات. وتتحقق التنشئة الاجتماعية أيضا من تقمصات مختلفة تتشكل في جميع مراحل عمر الإنسان. في الوسط الدراسي، العلاقات السيئة تعرض هويّة التلميذ للضرر. وعكس ذلك، فإن العلاقات الحسنة من شأنها أن تشجع و تسهل التقمص الذي يعود بالفائدة على التلاميذ.

 يتيح هذا الميدان فرصا عديدة للبحث في علم النفس وعلوم التربية، ما نأسف له هو عدم وجود دراسات جامعية على مستوى ما بعد التدرج، التي من شأنها أن تمنح مؤشرات ثمينة للمربين والأولياء على حدّ سواء.

 تحفيز التلاميذ

إن التحفيز مشكل رئيسي في مجال التربية. على الجميع أن يسعى جاهدا من أجل الاعتناء به وتعزيزه. الطفل الذي يتميز بالدافعية هو طفل ناجح، شريطة أن يوفر له الحدّ الأدنى من الوسائل. يعتبر غياب الدافعية مصدر مشاكل متعبة، فقد أظهرت التجربة بأنه يجب الكثير من الصبر لتحفيز تلميذ لا يجد في نفسه قوة ولا رغبة ولا مبررات للقيام بعمل وبذل مجهود لازم.

 من الواضح أن المشاكل العلائقية  قد تعرقل التحفيز. نلاحظ، مثلا، إذا كان التلميذ لا يحب المعلم، فإنه غالبا ما نجده لا يحب مادته. عدم حب الأستاذ يدفع إلى عدم حب المادة، ويصل الأمر بالتلميذ إلى أن يتغيب عندما تتاح له الفرصة. حتى وإن لم يكن ذلك بشكل نظامي، فإن الخطر كبير. بالعكس، فإنّ العلاقات الحسنة تشكل شرطا لازما للدافعية التي هي مفتاح، بل هي مفتاح النجاح والتفوق الدراسي، حتى وإن كانت العلاقات وحدها غير كافية.

من المعلوم أن العلاقات التي تربط التلميذ بمعلمه هي مشكلة معقدة، مرتبطة بكثير من العوامل، وبصفة خاصة بملمح التلميذ، وثقافة المعلم ومهارته وكفاءته البيداغوجية. (…)

 نودّ أن نلفت الانتباه إلى تهاون يؤسف له، هو: الضعف، بل حتى انعدام الصلة بين الأولياء والمدرسين.

 جانب علائقي آخر تشكله العلاقات بين الأولياء وأبنائهم

الأكيد، أنّ حاجتنا للحب مثل حاجتنا للغذاء. ففي هرمه الشهير للاحتياجات، يضع "أ. ماسلو"A. Maslowالحب في الرتبة الثانية، مباشرة بعد الاحتياجات الفسيولوجية الأولية. كما يعتبر الحنان عامل توازن.

 التلاميذ المتفوقون في المدرسة عادة هم أطفال يتميزون بتوازن نفسي وعاطفي،  ترافقهم عناية أبوية مرنة لكنها منتظمة، تغمرهم العاطفة وتحيط بهم مساندة الوالدين الكاملة والدائمة. يعتبر انسحاب الوالدين خطأ تربويا. ووقوفهم إلى جانب أولادهم لن يعود عليهم إلا بالخير والمنفعة. بالفعل، إنّ دور الوالدين لا يقتصر على منح أولادهم الأشياء المادية فقط، إنما عليهم أن يتقربوا منهم وأن يقيموا علاقات ملؤها الحنان والمحبة ودفء العواطف وحسن المعاملة. شيء جميل أن يقدم الوالدان نصائح ومكافآت، وعليهم أيضا الإصغاء والتبادل والاتصال، كلّ هذا يغذي العلاقات بين الوالدين والطفل، فيحس هذا الأخير بالآمان والطمأنينة والحب وقيمة الذات. (...) على الوالدين أن يقوموا بدور متميز في حالات خاصة: إمّا أن تكون العائلة عبارة عن ملجأ يمنح الطفل التعويض والحماية، وإمّا أن تتدخل بصفة مباشرة، على مستوى المؤسسة (المدرسة الابتدائية، المتوسطة، الثانوية)، عندما يواجه الطفل، مثلا، مشاكل مع أقرانه. سنتطرق الآن إلى هذه النقطة.

العلاقات مع الأقران

 إننا نقرّ بأن الفترة الكامنة هي أساسا فترة التنشئة الاجتماعية، وسبب ذلك معروف: بعد "الأوديب" l’oedipe، تخفف الرغبة الجنسية ويتفتح الطفل كليّا على كلّ المثيرات لمحيطه. فهو الآن مهيأ واهتماماته الثقافية والذهنية والرياضية تستيقظ كلها تزامنا مع ظهور أو تعزيز العلاقات مع أقرانه. إن الإطار الذي تبرز فيه هذه العلاقات بشكل جديد، بعيدا عن الروابط العائلية، بالوالدين والإخوة والأخوات، هو اللعب الجماعي. هذه العلاقات ترمز مسبقا إلى ما سوف يتأسس فيما بعد، في سنّ المراهقة أو حتى في سنّ الرشد. إنها تمنح للطفل رفقاء اللعب كما تمنحه في الوقت نفسه، إمكانيات التقمص: عن طريق الأقران. يجب على الوالدين والمعلمين تشجيعها ومتابعتها وإثارتها.

 مع ذلك، لا يستفيد كل الأطفال من هذه العلاقات الجديدة. البعض منهم لأسباب مختلفة يجد نفسه في عزلة عنها (العلاقات). أسوأ من ذلك: قد يصبح تلميذ ما كبش فداء زملائه. هذه وضعية لا يحسد عليها، الطفل الضحية المنطوي على نفسه يجد نفسه منعزلا، مهمشا، يكيل له أصدقاؤه، إمّا بطريقة شفوية أو جسديا أو كلاهما، كلّ الحقد والضغينة، ويجعلونه هدفا لسخريتهم ومهزلتهم ووسيلة للترفيه عن أنفسهم.

 إن الطفل الضحية الذي يكون محل سخرية أقرانه قد ينكمش على نفسه، وينحرف انتباهه عن تأدية واجباته الدراسية. ينشغل باله بمشاكله العلائقية على حساب عمله،  فتضعف دافعيته وينقص مردوده.

يكتسي دور الأولياء والمعلمين أهمية بالغة، الأمر الذي يطرح مسألة العلاقة بين المدرسة والعائلة. من الصعب جدا التدخل في حالات من هذا النوع، وتغيير العلاقات التي تنشأ على هذا النمط. إلا أنّه من السهل مساعدة الطفل المهمّش، ومهما كانت الأحوال، على الوالدين والمعلمين محاولة تقديم سند له والتدخل حتى لا تضيع متعة مصادقة الأقران ضمن المجموعة وكذا التعلمات التي نحققها.

 العلاقات بين الأولياء والمعلمين

علينا تشجيع العلاقات بين الأولياء والمعلمين لما لها من فوائد، وأيضا، لصعوبة إقامتها. غالبا مانجد أولياء لم يتعرفوا على معلمي أطفالهم طيلة فترة دراستهم. فلا يلتقيان إلا نادرا: بطلب من الإدارة، ولسبب معين (تأخرات، غيابات متكررة، سلوكات في القسم، حدث، الخ). يشتكي المعلمون كثيرا من هذا الوضع، بالرغم من أنهم يدركون، أو يتوقعون أن نتائج تلاميذهم مرهونة بالعلاقة التي تربطهم بآبائهم وأمهاتهم. من المؤسف أنه غالبا ما تكون هذه العلاقة منعدمة. ففي غياب علاقة تربطه بالأولياء، ليست للمعلم أيّة معلومة تتعلق بحياة الطفل العائلية. كل ما يبذله من جهد يصبح محدودا، وباستطاعة المعلم مساعدة التلميذ إذا كان على دراية بإطاره المعيشي خارج المدرسة، ومتطلعا على الصعوبات التي يواجهها مع إخوته وأخواته، كما يمكن أن يكتشف إحباطا يعيشه التلميذ كان مصدره العائلة.

 يكمن لبّ العلاقة التي تربط الأولياء بالمعلمين في تقدير المدرس وتأكيده على دوره وتثمين أهميته أكثر من الشكر والعرفان بالجميل. إنّه إحساس بنبل مهمته ومساهمته في تربية الأطفال، أهميته الاجتماعية وتقاسمه المسئولية في نجاح التلاميذ، أجيال الغد. هذا الاعتراف هام جدا بالنسبة للمعلم لأنه يمنحه إشباعا نرجسيا، فيقوي تلك المعاني النبيلة التي يوليها لمهنته، ويشجعها على البقاء في ظروف تتناقص فيه الإمكانيات سنة بعد سنة: بكلمة مختصرة، يعتبر هذا الاعتراف مصدرا للتحفيز، مع العلم أن دافعية التلميذ تمرّ عبر دافعية الأستاذ.

 أشرنا في بداية هذا المقال إلى تجربة روزنتال، وذكرنا أهمية الآمال كأدوار إيجابية وصبر المعلمين. من الواضح أنها ترتكز جزئيا على نوعية علاقة المعلمين بالأولياء. إذا تحصّل المعلمون على دعم الآباء والأمهات لهم، فسوف يقدمون حتما دعامة لتلاميذهم، وإذا شجّعوا فإنهم بدورهم يشجعون. أحسن من ذلك، يمكن حدوث تحويلات إيجابية تكون في صالح الأطفال؛ باستطاعتنا القول، أنّه مثلما ينتقل الودّ الذي يكنّه المعلم للأولياء إلى الطفل، من الممكن أن تنتقل المشاعر السلبية إليه، إذا كان المعلم في عداء مع والد التلميذ، حتى وإن تبرأ المعلم من ذلك لأسباب تتعلق بآداب وأخلاقيات المهنة. هذه طبيعة الإنسان، ولا يكاد ينجو منها أحد. لذا ليس لنا إلا أن نتأسف عن الحالات التي تسوء فيها العلاقة بين الولي والمعلم: علاقات نزاع وتقليل من قيمة المعلم، ويصل الأمر بالأولياء، بسبب الجهل وسوء الفهم وفقدان الصواب، إلى تهديد المعلم لأنه في نظرهم مسئول عن فشل طفلهم، وبالتالي تنسب إليه كل شرور العالم. عندما يحدث أمر كهذا، زيادة على الحرمان الذي يحس به المعلم، يتسرب إليه الشك فيشعر بنفسية متدهورة. مع العلم، أنّ الصورة التي يستعيرها التلميذ من معلمه تؤثر في تحفيزه، لأنّ دافعية المعلم هي مصدر ومنبع دافعية الطفل.

 كلّ هذا يبين الأهمية البالغة التي تكتسيها العلاقة التي تربط الأولياء بالمعلم. يجب على الأولياء أن يولوا اهتماما بهذه العلاقة ويحافظوا عليها. إنّ الأولياء الذين لديهم دراية بالمشاكل التربوية يدركون ذلك ويولون للأمر فائق الاعتبار، انطلاقا من فكرة أنّ تربية الأولاد، في كلّ الحالات، هي تربية مشتركة ووظيفة يتقاسم أعباءها الأولياء والمعلمون.

 خاتمة

 كان بإمكاننا التطرق إلى مشاكل الانضباط، الإرادة، عدم الاستقرار، التركيز، الفوضى، التعب، ومواضيع أخرى مهمة ومفيدة. اخترنا عرض مظهر قليلا ما يهتم به الأولياء، وربما كذلك المعلمون، أو على الأقلّ البعض منهم.

 يستحسن توسيع دائرة هذه الأفكار، التي سبق ذكرها، لتشمل العلاقات بين الأب والأم، التي لم نتحدث عنها في هذا المقال، على الرغم من أهميتها البالغة في التوازن العاطفي للطفل...

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق