]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تعاهدنا على الوفاء

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-02-12 ، الوقت: 10:05:10
  • تقييم المقالة:


تعاهدنا على الوفاء

والعهد ما بان
فما كان سوى كلمات
همسات بقوة نبض ثائر
تعاهدنا فما كان منك سوى الصد
والبعد والهجران
تأملت أشيائك وهممت على الرحيل كنت لك عنوان
فبت بلا أثر
تبحث عن ذاتك المخبأة لكن
لم تجد سوى بقايا من ذاتي المعلقة داخلك
ساعدت ذاتك على تخطي
هجمات شعورك بالعودة لي
كنت واليأس عنوان إجتمعا على هدف واحد
تزرعه بطريقي دون رجوع
تعاهدنا عهد هوى وأودعت فيك ثقة كانت وقتها متبادلة
ولكن لما خنت العهد والوعد تباعدنا أكثر فأكثر
لم يعد واقعنا يقربنا من ذواتنا
كنت قريبة منك
وكنت بعيد كل البعد عني
كنت تمشي على جراحاتي كأنها زهور ترميها لك الطبيعة لم أعد كما كنت وانت لم تعد
هممت كي تمشي
ورحلت
كفكفت دموعك ومشيت رحلت ولكن الى أين؟ ومع من؟
ترى هل لتلك المرأة حكايا معك أم هناك ألف حكاية ذرفت من الدموع ما يكفي
شننت هجوماً على أفكاري
وربتّ على تلك المواقف تزداد
منها أبشعها
شعور قاس وألم ووداع
لحظات هذيان
لوعة وإشراقة داخل الروح مصيرها الهجر الى مكان أكثر وضوح رحلت لملمت أشيائك حتى تلك الصورة القديمة
التي تجمعني بك
التي أودعت بها ذاتي
أخذتها لم تترك لي أثر للماضي
تركتني على أمل النسيان وليتني~...~ فعلت قلمي وما سطر


لحن الخلود ناريمان الجمعة, 06 نيسان, 2012
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق