]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

على مرمى من القدر

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-02-12 ، الوقت: 10:02:45
  • تقييم المقالة:

هدوء بعد عاصفة من المشاعر
ونبض حرية آت يحمل بأبوابه الكثير
ينشئ من حدود الصمت رسالات
عنا لا يغيب فحواها محورها هادف للبقاء مع الحكمة مشرّع الأبواب
ساعات فجر جديد
يعلمنا معنى الحرية ومتى يعود النبض من جديد
نبني ثقتنا بالغد على أمل كبير
رغم مبادئنا وشعورنا بالإنتماء لقضية تعبر عنا وعن كل لحظاتنا
نحيا على ذاك الأمل القابع بنفوسنا نستغل ذاك الحب
ونبني من ذاك المجد وايقونات البعد آمال تتحدى المستحيل
عند مفارق الطرق صمت حائر
يعلمنا حكمة اليوم
وما نتداوله آهات في عروقنا ينبت فيها الفجر
ليصبح ذا جناحان
قضية وطن وإنتماء يعزز ثقتنا بالغد
نعبّر عنه بكامل إرادتنا نمحو من البعد آثار عذبت فينا لحظاتنا
حتى بات للصمت حكايا
يؤرخها التاريخ على ألواح البقاء حكمة نعشقها
عندما تطأ أرجلنا مستقبل الإرادة
نمحو من زماننا قساوة الأيام
تعددت فيه الإتجاهات نروض ذاتنا نصرخ من عمقها فلغدنا عنوان تترجمه أيادينا
فلغدنا توجهات نحاول ان نسكنها الواقع
نتحلى بالصبر
ونستنطق الحرف
حقيقة نأبى الإندماج دونها ونأبى حتى الإنكسار
ونرجو الأمل على صفحات العزة
لحياة تصطحب الحب والأمانة لها مبدأ
نسعى في طريقنا للإستمرار
رغم القيود
رغم عدم العطاء نتحدث بحرية أفضل دون الصمت
الذي
يحولنا الى كابوس مزعج
على مرمى من القدر
نحوّل طاقاتنا الى إبداع حقيقي
لنتحدث بحرية أفضل بسماء المعرفة
نشكل الحرف ونرتل الكلمات ونجعل منها هدف للبقاء والإنتصار
علّنا نستفيق من غفوة الوقت على صرخة من داخلنا
تنتشر لتعلو في الفضاء
فلحاضرنا رونق آخر غير ذاك الذي كان
رغم الإستمرار ببطئ سفن الواقع
تكسّر مجاذيف
ننمو ببطء نتعلم أسرع بلغة غير تلك اللغات
فلنكون لغة خاصة بنا نتعرف عليها بمدأ الحرية
لقاءات ووعود ونبض ثائر يترجم الحرف
فلنكن طاقم فعلي
فغدنا ينبوع معرفة
من العطاء على أمل البقاء
فحياتنا رغم طيبتنا تنقسم الى طبقات وتشعبات
فيها الطيب والخبيث والحليم والحكيم
وفيها الواقعي الذي بات يعرف الحياة أكثر
ويعرف نقطة ضعفه
نحلم والغد حلم وردي على أرض الواقع نستميحه العذر أوقات الصمت
ونتكلم بعفوية بالغة وقت الوجع
ونتكلم بهمس لحظات الحب وما شابه
أسامينا بالحياة لم تكن سوى نقطة تواصل لأجيال من الماضي والحاضر والمستقبل
على أمل الإستمرارية لغد أفضل وبقاء
للمثل العليا
قلمي وما سطر

لحن الخلود
ناريمان
الثلاثاء, 10 نيسان, 2012
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق