]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حكايتنا بدأت تتأرجح المصير وجعاً

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-02-12 ، الوقت: 09:59:19
  • تقييم المقالة:
تجاوزنا الظروف
وآمالنا لم تعد بمكانها
و
حكايتنا بدأت تتأرجح المصير وجعاً
تتألم من عمق ذاتها
تجاوزتنا الأماني حتى باتت تستريح لحظة غفوة
تألمنا بمنعزل عن تلك الآهات وأسرجنا
حلمنا أسميناه الوداع الأخير
رحيل ودموع ولملمة بعض آثار الذكريات
سرحنا في غياهب الحكمة
ما ينبغي منها من ألم ووداع
وعملنا على أن التضحية لها أوقاتها
فالحب مصيره إما ضياع وراء الآمال المبعثرة
أما لقاء وبعدها غفوة إشتياق في حضن الحبيب
فهي لحظات جنون غير قابلة للإنكسار
لحظات تضحية ووفاء
فالبعاد حينها دمر لحظات من الوجع والألم
وبعدها فقدان ذات
ها هي أمانينا تحط رحالها
على مفترق الطرق
تتحلى بالصبر
ويكون لها عنوان
تمحو من بعضها ما يؤلم وتستمر بالهذيان
وتستميح العذر للوصال
الذي بات بعضه نار تشعل الضلوع
أرق ذاتي
تترجمها الحكايات على نبض ثائر بين الضلوع
المخبأة ضمن الحنين
فذاك الذي:
يسكن دنيا الوهم
ويتأبط الحكمة
ويبني من ركام الحقيقة ومرارة الأيام
جداولاً منسية لحظات من الإشتياق
يتحدث عن الذات وما تأمره
لحظات شوق وبعاد وحنين
فما للوجع سوى مستقر بين حنايا الروح والأنين
قلمي وما سطر
لحن الخلود
ناريمان
الخميس, 12 نيسان, 2012
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق