]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تعددت فيّ الجراح

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-02-12 ، الوقت: 09:55:19
  • تقييم المقالة:

فريسة اللحظات
وإحساس بالهدوء
يوقظ فيّ الحنين
لأيام مضت على أمل العودة من المستحيل
رحيل وذكريات وعبق زهور
من ربيع الأيام
أيقنت ان للغد عنوان
يمتزج مع مستقبل مليئ بالوعود
اسرج خيل في البيداء ورحل
وبدأت الشمس تعلن المغيب
رحل برحيل الوعود
اشتبهت عليّ الأمور كلها
تعددت فيّ الجراح
فإكتست سماء المحبة من جديد
ولونت حياتي رغم سوادها
وحلمت بذاك الغد وما يأتي عما قريب
حلم
وإستفقت...
\
وبدأت رحلة العذاب
لا مفر من القدر
\
اسودت الوجوه
وحالت بيني وبينه حكايات
\
وداعي الأخير
زهور الربيع تفتحت واينعت فيّ لحظات المغيب
تباطؤ الأحرف
\
وسكنت دواخلي النغمات
من ناي حزين
ولوحات تجزأت
وتسربت بليلي المظلم
تحاول ترميم ما إنكسر من الأحلام
التي توجت الواقع
رغم قساوة الظروف
رغم رحيل الأحرف
الى ذاك الكهف
تختبئ من واقع
لا مفر منه تحاول قدر الامكان
ان تهجئ الأحرف مبتعدة عن ذاك المكان
تطوف بين الوجوه وترسل
ابتسامات علّها تخبئ بين حناياها الوجع والألم
قدرٌ
لا مفر منه
لوحات تكسّرت
بداية وهم
ونهاية أوجاح مستحيل ترميمها
قلمي وما سطر

لحن الخلود
ناريمان
السبت, 14 نيسان, 2012

 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق