]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رغم الصمت الذي يؤجج الذاكرة المنسية

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-02-12 ، الوقت: 09:02:07
  • تقييم المقالة:
مع مواصلة الطريق والهدف كان واحد
موصّد بألف كلمة
ضمن سلسلة من مجاذبات الحديث وتلألأت المصير
قهراً
عذاباً
همساً
شعباً
رغم بطء وساعات الإنتظار
خلف أكوام من البثور الموجعة
التي تناضل من أجل البقاء
ساحة المعركة فارغة
إلا من حضن الطبيعة الملقاة في الرحى
فوق رياح الأرض تنتشل الهم وتفترش من ثنايا الأتربة
بلزوجة بعض الوهم
الملقاة على الثرى
رحيل الأحرف كان لا بد منه
ساحة المعركة فارغة
من تلك الأياد الآثمة التي تحاول سرقة الوقت
لحظات الصمود
ضد الأعاصير الموجعة في عمق الذات
التي تحاول إستعارة كلمة من التاريخ المخبأ
داخل أروقة الذات
تمتزج مع تلك العطاءات
مع ولوج فجر بعبق حرية
أن الغد صفحة بيضاء مكتنزة في ذاكرة منسية
فلا بدّ من صخب الأمل كي يصاحبه شعور
يفرح ذاته
ذاك الوقت وزهو المكان الذي يعج بالذاكرة
مع إضاعة بعض من لحظاتها
التي نحسبها ضمن أوقاتنا الضائعة
نستقطع ما مر فيها برمح يقتطع الوهم
وينتشل فورة الأرض
من ذاك الشعب الذي يجاهد بكلمة حق تقال
بصدق المعاني ليست آفة بل الواقع دمر حالها
فلا التاريخ يسجل أسماء ولا عناويين
ولا معتقدات وأصوات تصرخ رغم الصمت الذي يؤجج الذاكرة المنسية خلف الأوهام
ولا يحاول البحث في ذاكرة النسيان على هيئة بشر
جردت من لباسها
فما كان للتقوى سوى أن تستر بعض اجزائها فما زال
المكان ينبض بسر غير معلن عنه بسر عاجز
داخل الروح ويكتتب جزء هزّ
اوصال الحقيقة المزيفة
بسر داخل الروح رغم أبواق الرحيل
وآلام وتوجيه لم تكن كافية لتتصور الواجهة من جديد
آملين بمستقبل يجعل الحكمة مصدرها
الأول آثارها لا زالت رغم بقايا الصمت تثلج من دفء
الأيام كي تنصاع الأحرف وتستوعب ولكن بمزيد
من الأحلام علّها تثمر من جديد
قلمي وما سطر
لحن الخلود
ناريمان
السبت, 21 نيسان, 2012  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق