]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حولتني بين مد الكلمات لحلم

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-02-12 ، الوقت: 08:56:07
  • تقييم المقالة:

رحلة اتاهت بعدها الحرف
تستبيح النبض داخلي وتحتل شرايني افقاً
تعلو
ف تسمو
وها هي الكلمات تنطلق نحوك
تعزز بي الثقة بالغد
وهي تترنم على شفاهك تبوح بسرها المكنون
تعزز المساحة داخلي
وتقيم الأمنيات
لغة أكبر من العيون
لغة الصمت القاتل
يجدد فيّ الحرف
يستفز الذات
لتعلو وتسمو بهدوء
علمتني معنى الإنتظار حيث السكون
فهدوء ذاتي
كان
أكبر انتصار
علمتني الحياة فن من فنونها
لوحتي باتت تعرفني أكثر
حولتني بين مد الكلمات لحلم
وبين لهيب النار لرماد يطفئ فيّ الألم
على يقين أن الحياة دمعة
بعد ابتسامة القدر
وها هي الحروف المبعثرة
ترتجي الصمت والسكون
تصحح بعضها ببعض بذور غرست
في أرض خصبة
لتثمر ربيع عمر
لا يرتحل مثلما رحل الغائب
الغالي
هو ما بين القلب والعقل كان يتحكم بي
بين كلماته الف معنى
أسمى حتى من الحكايات
قلمي وما سطر

لحن الخلود
ناريمان
الجمعة, 27 نيسان, 2012  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق