]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سري المعلق بين الأرض والسماء

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-02-12 ، الوقت: 08:33:44
  • تقييم المقالة:


إستدعيت أفكاري لحظة شوق لماضٍ رحل دون وداع
أحرفي
حاولت أن أبتسم رغم اليأس
رغم الألم
رغم الدموع
حاولت جاهدة
أن أبوح \
ب
سري المعلق بين الأرض والسماء في ذاك السماء الرحب
جمعني به الشوق ففاض من الأحرف
وحملني على جناح الشوق
أغزو مشاعري الملتهبة من ضياع الأيام
صرخت بوجه القدر
وصبرت على ذاتي من الألم
والوجع ما يكفي
هزّ مشاعري وكياني لحظة جنون
كم صعبة هي تلك المراحل القاسية كم عانيت من شُح مشاعر ذات طابع بريئ
يعلمني كيف أن أحيا
مع الأحرف وأترجمها
على سطور المعرفة يقين دون الغرق في بحر ومتاهات الحب حاولت أن أحضن ذاتي
لحظات بأجمل أوقاتي
وأهديها له بين أثير الود
لحظات باتت تجمعني مع ذاك الشبح
القابع داخلي يترنم يعشق ويتحلى من صبر أيامي لحظاتي باتت تسترجعني ببطئ وبرفق
وتهديني من الغد أمل
يفوح عطره بيأس يشدني بشذى الزهور وربيع الأمس واليوم
هانت عليّ لحظة صدق
مع ذاتي فلتلك الحكايات
رحيق خاص
تعلو ساحات المجد
فحلمي أصبح ( قاب قوسين)
من زجر سنين وحلم اليوم
بات قابعاً داخلي رجل
إسمه الطموح أسقيه من لهيب مشاعري
لحظة غفوة
وصدق مع ذاتي وإسترجع من أيامي سكون اللحظات كنت أعشق الوحدة
حتى أصبحت قاتلة
كم كنت أعشق الوحدة
كي تبدد فيّ اليأس كنت أعشق الوحدة علّها تصلني بك بين أسطري القليلة
بغرفتي تلك أسجل كلماتي
علّها تنفرد لك
أنظر وأتابع رسوماتي على ذاك الحائط أسترجع شريط أفكاري كم كان هذا العالم غريب
بغرابة الكائن البشري
وتلك الذكريات التي
تبناها الواقع على أمل
وبعض جزيئات من الماضي والحاضر
حلم طيف ترعاه الأطياف على أمل من نور
بت أتعلم أكثر وأسرح بذاك العالم الغريب
فأترجم واقعي الحزين
قلمي وما سطر
لحن الخلود ناريمان الجمعة, 18 أيار, 2012  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق