]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وضاعت معه اللحظات

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-02-12 ، الوقت: 07:04:12
  • تقييم المقالة:



خلف غيمة البعاد تنتظر بعمق المكان
تنتظر بفارغ الصبر
كي يأتي إليها بهمسات ما زالت ترسمها بين أحضان اليأس دمر أضلع البقاء فيها
هزتها رعشة الوجود نامت بين أحضان
الوجع إستقرت بفرح
عيناها تتأمل الصفاء والنقاء علّها تجد بعضاً منه في قلوب البشر سرحت بين لملمة الآه والبعاد الجارح ورحيق كلمات باتت مسموعة
رغم أنها سر
من
( أسرار الوجود)
رغم الضوضاء المكان
رغم القيود
التي يهذي بها بصمت اللحظة القاسية
ها هي تنوح البعاد رغم ما أثقله فيها من الأمل
كانت واحدة
وحياتها \ لم تكن سوى دمية يستنفذ
طاقتها من أوجاع ذاتها
ويحولها الى ابعد حدود البشر حيث اللامنطق يتحاور مع الوهم أجمل الذكريات ضاعت
ضاع الأمل
( وضاعت معه اللحظات)
تلك التي غلفت لياليها
دائماً نحن هكذا صمتنا موجع حد الثمالة والموت واحد صمتنا يدوي بنا يفتك أوصالنا
كأنه حلم أثقل بتعب الأيام و بزخارف الحياة
تلك اللحظات الجميلة
لم تعد موجودة ولى زمن الحب النقي \ الذي يطهر الوجوه من رجس الأيام ف لتلك الأحلام الباقية
أستدرج منها
ما يليق بالمكان \ ولكن للأسف فما كانت سوى أوهام
نحارب ذواتنا من أجلها
تعلقت
وتعمقت
بتلك الأوهام
حتى حالت بيني وبين الواقع
فاختلفت معه على مبدأ ( ...)
وكان الوداع غدت آهاتي معذبة بين شطآن الوهم
على أمل أن أستفيق
لأجله ويستجمع فكري
مع بعض المفارقات من جديد \ بنقاء سريرته ولكن للأسف مصادفات لا بد منها
تقربنا من الواقع
ومن أوهام حاكتها لنا الليالي صمتنا موجع فحكايتنا عندما نألفها بصمت
تكون تلك اللحظات الجميلة الآسرة نستفيق من كبوة الذات
ولا لا بد لشمس الحق تظهر من جديد تخلّف بعدها ذاكرة يقويها حتى السكون مع الألم
قلمي وما سطر

لحن الخلود ناريمان الخميس, 03 أيار, 2012    


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق