]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هانت علينا أحرفنا حتى باتت جرداء

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-02-12 ، الوقت: 06:59:02
  • تقييم المقالة:

 

تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 800 * 600 و حجم 46KB.



وعد وإنتقام
وحلم ثائر بين أجنحة الليل
وآهات تدمل رغم قساوة الأيام
روح تسابقت مع دنيا الوله
وآهات تسترجع
كل ماض آت من عمق المحيط
إندماج بواقع مرير
مع صرير أقلام باتت
قاسية رقت وقت اندمجت مع القلم
وبان من بين الأحرف العرجاء حقد ليالٍ
بنيت في عليائك مجرد وهم
فما أنت سوى رحيق بات يسمم الأجواء
تعالت ضحكاتي رغم الحزن والألم
وها هي الأحرف
تعتّم ما جرى لتوهم
الأيادي القاسية التي جمعت
تلك الأشياء وبات رحيق الأحرف
يتجدد معها لتوقف نزف أيام
باتت تحترق داخلي ألم
لا آبه لما كان رغم قساوة القدر
ولكن هيهات من حزن دمجت معه الكلمات
حتى باتت تتشرنق بأحرف تسطر الكلمة
تعلمنا أكثر أي وهم كان وسيكون
وأي رحلة سوف تتحقق
رغم تلك الأهداف التي تبنيها الأيام
التي جردت منا معنى الإنسانية
وكانت لنا حكايات مع القدر
روح باتت تلملم بعضها
وتسمرت مكانها الأحرف
لحظات وجع من عمق الذات
باتت أيادينا ثائرة تعلو
تلتف فوق حاجاتنا
وتستعمل الحلم آداة لتعمّق فينا حب الثأر
راجعت أفكاري بعد غفوة الماضي والحاضر
أبت أسطري إلا أن تسطر الوجع والأنين
حروف باتت قاسية أكثر
ودموع تجري لآلئ تحزن وتبكي فيّا الصمت
لحظاتنا نرجوها عمقنا آكثر خطورة
توجنا الأماني على هيئة بشر
حاولنا أن نتوقف لحظات
نتسامر مع الأحلام كي نوقف فينا الحلم
ولو قليلاً بتنا نيأس من حقيقة مزيفة
تاريخنا حلم وأيامنا عمق
رتلنا الحرف بوجه القدر
وحالت بيننا وبين الأمواج الصاخبة وجع سنين مضت
تألمنا وآهاتنا وحدها هي التي تتكلم عنا
رحلة من بين آلاف البشر
سحقت فينا نخوة الأمس من يقين بات
يعزز فينا الثقة بأن الآتي
سوف يعلمنا حكمة نستيقظ من غفوة الأحرف
رحلة سوف تبدأها الأيام الآتية
تحرر فينا قيد الحرف
ونرتل الكلم على بعد
نتأمل فيه الحرية على أمل بغد مشرق
نستورد منه حكايا باتت تشبع فينا الرغبة
في أن نتعمق أكثر
نسستمع الى من كان قلباً عاجزاً عن بث روح
العطف والتسامح
و
هانت علينا أحرفنا حتى باتت جرداء
تتسلق صخور المعرفة
لترتل الأحرف
بعضها يشقينا
وبعضها نابع من عمق الذات يحاور فينا شقاوة الغدر
على سيف الكلمة التي تلبي فينا رغبة باتت تحكمنا من بين
كل الكوابيس
باتت حياتنا حربة قاطعة تستعمل فينا التجرد
من يقين الحقيقة
وها نحن نبني آمالنا على أن نترجم أكثر الحرف
كي تغرقنا بحقيقة باتت تأسر فينا خطاوينا
سوف نرحل على دنيا كانت ولا تزال حروفها
مكتوبة من سراج الأيام
قلمي وما سطر
لحن الخلود
ناريمان
الإثنين, 14 أيار, 2012

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق