]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الأشاعة

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-02-12 ، الوقت: 05:04:40
  • تقييم المقالة:

في وقت الأضطرابات تبرز الأشاعة كظاهرة قهرية تمارس ظغط التفتيت والتمويه  انها تتحول الى دعائية موجهة للرأي العام نحو اهداف معينة ..ما يميز وقت التوترات  كثرت الأخبار والتوقعات المحملة بهاجس الأستطلاع وتعتبر الأشاعة سلاح اعلامي يمارس لتهيئة جو للتلقي مميز في فترته الأولى بحالة من الترقب والغموض ..ان الترقب في حالة شك وريبة تجعل   الخط البياني للأشاعة في ارتفاع خاصة في حالة التكتم والأستحواذ على المعلومة ..لدى تعتبر الأستخبارات اقوى الأجهزة الأمنية من حيث السرية والأكثر ممارسة للأشاعة ..الأشاعة تساعد في تهيئة الرأي العام ووضعه في حالة  ترقب ..يستطيع صاحبها ان يكون الفكر الدي يريده ..كثير من الأشاعات لها مصدر ولها خط بياني ولها هدف ليس الأشاعة دوما خبر متوقع غير ظاهر ..نعم لو شرحنا التعريفات المتنوعة للأشاعة نقف على انواعها ..ندرك كثير من مظاهرها ونقف على الأشاعة الساخرة والعابثة وان كانت خطيرة في تهيئة الرأي الى حالة من السخرية والضحك المزمن ..وتصنع موقف الآمبالي ..فتخرج الى الحرب النفسية في تدمير الآخر للأستحواذ عليه وان كان للأشاعوة موضوع مهم ..يلون بالغموض ليسهل وضع الآخر في حالة من التشتت تجعله غير مدرك للحقيقة فيسهل اختراقه بجملة من الأفكار المغلوطة ..هناك الأشاعة الغامضة التي تعتبر مشفلرة ولها قاراءات سرية / ربما  ضباط الجيش الأمريكي في الحلرب العالمية التانية احدثو اهدا النوع من الأشاعة ../للتمويه وتكتيتك التحرك ../وتشمل الأشاعة كل حقول المجالات الأنسانية حتى بورصة تداول العملات واسواقها تقوم على كثير من الأشاعة الممنهجة ..وان كانت الأشاعة في حقيقتها الكبرى ان تضع الآخر في حالة من الشك العام ..لتستطيع ان تهيئه لحالة من التلقي الخطيرة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق