]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وثائقي

بواسطة: ALIM  |  بتاريخ: 2013-02-11 ، الوقت: 23:13:27
  • تقييم المقالة:

لم أستيقظ باكرا اليوم ، خرجت و الساعة ترن عشرا ، فوجدت الازقة مرصفة و قد أزهرت ألوانها ، بحث عن قمامة كانت بالأمس تأوي ذبابها ، و اشتاقت خياشيمي نتانة تسكر أحاسيسي ، اليوم كل شيء تغير انبجست من ركام أحزاني صحوة انشراح ، و اعتلت وجهي بشاشة الأفراح ، كل من اتقيته يومئ إماءة استحياء ويده تلوح بالحب ، همسة سلام تصل إلى أذناي ، لم اسمع عواء بائع السمك ولا عويل المتسولين ولا نواح بائع الأشرطة ، أينما وليت وجهي أعماني الجمال ورونق الحياة ، هذه شوارع سياراتها مصفوفة لامعة ، والأرصفة منمنة ، والأشجار مشدبة ، و البنايات مهندسة.. تملكني الفضول فدخلت إدارة ، استقبلني المرشد مبتسما سألني عن حاجتي بأدب ، قلت زائر تملكه الاستطلاع،  فأرشدني إلى موظف خاص معه أزور الأقسام والابتسامات موزعة على الشفاه بنفس المقاس ، هذا يشرح لي البنود وذاك أراه يبسط المساطير ، وتلك تأخذ يبد العجوز ، وتعينها على تعبئة ملفها ، واستقبلني الرئيس مرحبا ، وقدم لي شايا وحلوى وقال نحن بحاجة لمن يحب الاستكشاف وتعرف أحوال البلد ، خرجت من هناك والبهجة تملأني ، والحبور يخطفني ، رأيت رجل أمن فاقشعرت جلودي و احمر وجهي ، فجاءني معتذرا ، عن أحوالي سائلا ، واندهش لارتعادي فظنني مصابا ، ونادى الإسعاف في الحال ، فقبلت يده فاستعاذ بالله ، وقبل جبيني المتعرق ، في المستشفى أمر على الآلات كل منها تعلن نتائجها ، والدكاترة يدرسون وخلصوا إلى نوبة خوف قديم ، عالجوه في الحين وهم يتساءلون عن مسبب الصدمة ، وأنا لم أفصح لهم عن الجواب ، رجعت أدراجي ، إلى منزلي وقد آمنت بالعالم الجديد .

عذرا أحبتي كنت فقط أشاهد وثائقيا فقلت لماذا لا أدخل مع الممثلين وأعيش لحظة في بلاد منظمة .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق