]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وحدة العراق اتجاه الحكومة

بواسطة: محمد سماح عودة البغدادي حفيد بغداد  |  بتاريخ: 2013-02-11 ، الوقت: 17:48:07
  • تقييم المقالة:

.... وحده العراق ..... الشعب و الحكومه
النظام السياسي للمالكي  على انه يميل الى مصالح الشعب المتراكمة التي وضعت لغرض اكمالها  و ليس تركها و اهمالها

 حيث تنقسم الحكومه العراقية الى نصفين ..الأول الى رئيس الوزراء من حيث عدم تدبيره لمكانه السلطه  و من حيث تلبيه مطالب الشعب السائدة اما القسم الثاني ..و هو الوزراء و المسؤلين.فيقع عليه عبء السلطه  الحاكمة من حيث اصدار الاوامر البعيدة كل البعد عن خدمة المواطن
و نظرا الى تسلسل الشعب العراقي من الحكم الملكي و حتى الان فهو رافض  لعدد من الحكومات التي ترأسته من الحكم الملكي  و حتى الان فامطاليبه تتغير تبعا للسلطه الحاكمة ففي زمن الملوك كان الشعب العراقي قد رفض لقرارات هذه الحكومه التابعة أو المتصلطه  من القنصل أو المحتل البريطاني و وأيضا في نظام الدكتاتور المستبد صدام حسين كان الشعب العراقي في هذه الحكومه رافضا و هو صامت و الان نظام نوري المالكي الغير متكامل في تكوينه غائب عن الوعي الادراكي للشعب الذي يعد المصدر الأول في تحديد المصير و في مثل هذه الأوقات  كان الشعب قد وحد نفسه من اجتماع طوائف و أديان و غيرها  و مقارنة بحكومة فيصل الأول 1933 _1921 فكان التشديد الرئيسي السياسه الملكيه  يتركز على المهمة العاجله  و البالغة الصعوبة لاقامة روابط ثابته من المشاعر المشتركة بين العناصر العراق المختلفة و لايمكن ان ان تصبح طائفية بين الأديان بواسطه  سياسة متنازله  عن تقويمها الأساسي في حكم شعب يضمن الأفضلية للطرفين  الحاكم و المواطن  من حيث اقبال الحكومه للشعب و اقبال الشعب للحكومة و يشكل هذا التناسق بين الطرفين من بناء دوله موحدة  تعبر عن وعي كامل في كل فرع في الحكومه والشعب حيث لايوجد مواطن أفضل من مواطن  وما اذا كانت الحكومه متعاطفه مع مصدر الفساد قد تشكل نوع من التحيز الأساسي في خلق فاصل بين الحكومه و الشعب و قد تؤدي الى الدعوه في ترك  أو سحب الثقة  من سلطه رئيس الوزراء و هذا يشكل على أساس و أحد و ما اذا كان رئيس الوزراء  هو السبب في الدرجه  الثانيه و مع من يتبع  أو يشجع رأيه في الدرجه الاولى
فهذا الرأي قد يستند على عدد من أصوات التابعين السياسيين له في القانون أو قرار بعيد كل البعد عن مصلحه المواطن  أو تضره  بشكل عام فهذا النوع الحكومه خالي من التفكير  يعتمد في  أساسه على رأي الاخرين في اتخاذه للقرار المفاجئ الخالي من ألتفكير  فان العبء لايقع فقط على من أتخذ القرار و أنما على مؤيدي هذا القرار لغرض حمايه مصالحهم العامه برئيس الوزراء  بغض النظر ما اذا كان القرار نافع أو ضار ،، مسموح به  أو غير مسموح  و يشكل مثل هذا النوع على أساس الفساد في اتخاذ  القرار الصحيح
 
 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق