]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بين الحقيقة و الخيال

بواسطة: hosam mohammed  |  بتاريخ: 2013-02-11 ، الوقت: 17:33:26
  • تقييم المقالة:

من غير سابق ذكر مرت على مخيلتي الفتاة ألس بطالة فيلم الأطفال ألس في بلاد العجائب فتاة طفولتي ذات الشعر الأشقر صاحبة القلب الطيب أخذتني مخيلتي في فضاء ألس و قصتها محاولاً أن أبعد غبار السنين عن تفاصيل تلك القصه و بين انا منهمك في ذلك كانت تظر أمامي بعض كتابات الأصدقاء و المعرف على مواقع التواصل الإجتماعي على الشبكه العنكبوتية
الكل يشكوا حاله فأحدهم يشكو المجتمع و قسوته عليه و الأخر يشكو الظروف و ما فعلت به و ذلك يشكو نفسه و اضطراباتها و الرجل يشكو متاعب العمل الحصول على الرزق و المرأة تشكو البيت و الأولاد و التربية
حتى الشعراء تركوا العزل و المدح و أقبلوا على البكاء و التجزع و حتى العشاق أهل الشجون و الأفراح أصبحوا أهل أنيين و أحزان
مالي أرى الكل يشكو حاله ؟؟ هل جار علينا الزمان؟؟ و تقلبت علينا الأحزان؟؟ لماذا سكنت الأوجاع القلوب ؟؟ و حلت علينا المأسي ؟؟ حتى الأطفال سالت مدامعهم حتى جفت المأقي لماذا ؟؟
و الكثير من التسؤلات التي تدفقت إلى رأسي كالسيل و لم أجد الجواب إلا قوله سبحانه و تعالى : ( إن الله لن يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
هذا هو حال الشعوب العربية و الاسلامية بحاجة إلى مراجعة النفس و محاسبة الذات و تغيير الأخطأ بدل عن التذمر و التحسر
و فجأة ً عدت أدراجي أبحث عن ألس من جديد ووجدتها أخبرتها بحقيقة هي لا تدريها و همسة في أذنها قائلاً
: عزيزتي ألس أنت لم تذهبي إلى بلاد العجائب و حتى لم تسمعي بها عزيزتي بلاد العجائب هي أوطاني العربيه الاسلاميه عزيزتي في بلدان توجد العجائب و تولد العجائب و ليست عجائب فقط بل عجائب و غرائب
و اي عجائب و غرائب أكثر من أن تكون لدينا مشاكل حلها بين أيدينا في كتاب الله عز وجل
 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق