]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الاسرى وادارة جديده لقضيتهم

بواسطة: ثامرسباعنه  |  بتاريخ: 2011-09-07 ، الوقت: 16:25:46
  • تقييم المقالة:
الأسرى وادارة سليمه لقضيتهم بقلم: ثامر سباعنة باحث بشؤون الأسرى فلسطين

تعتبر قضية الأسرى جزءاً هاما من قضية فلسطين وقديم بقدم وجود الاحتلال الاسرائيلي للارض العربية ،ولم يمر يوم على قضيه فلسطين وقد خلت فيه سجون ومعتقلات الاحتلال من اسرى فلسطينيين او عرب، لكن مع كل هذا نجد ان قضية الاسرى لاتنعم بالحجم المناسب من التضامن والاهتمام سواء الرسمي الفلسطيني او حتى العربي ، قد يتسائل البعض عن قيمة هذه القضيه للعرب وكانه يتناسى وجود اكثر من 60 اسير عربي في السجون الاسرائيليه بالاضافه طبعا الى اكثر من 6 آلاف اسير فلسطيني هم جزء مهم من الامه العربية .

قد يكون المطلوب الان هو تغيير النمط  الذي يتناول قضيه الاسرى وعدم اعتبارهم مجرد ارقام تتناقلها وسائل الاعلام ، او حتى مجرد قصص تنتهي بنهاية الحدث.

الاسرى هم جزء اصيل من الشعب الفلسطيني ولا يقتصر عددهم على الموجودين فقط داخل السجون ، بل يتعدى ذلك ليصل الى عائلاتهم واسرهم واصدقائهم ، بالاضافه طبعا الى الكم الهائل من الاسرى المحررين الذين قضوا السنوات الطوال في الاسر.

  يجب ادراك  اهميه قضية الاسرى والدور المهم لهم ضمن حكاية قضيه فلسطين ، لذا يجب العمل الجاد على تفعيل ملفهم ضمن كل المستويات وعلى جميع الاطر المتاحه شعبيا وسياسيا واعلاميا ودوليا وكذلك قانونيا ، وعدم حصر التعامل مع الاسرى ضمن الجانب الانساني فقط ، طبعا مع عدم تغييب الجانب الانساني عن الطرح .

عند تضافر الجميع ضمن خطة عمل مدروسه تشمل جميع الجوانب سيحقق ذلك الكثير من الاهداف التي تخدم الاسرى وعائلاتهم ،فعلى مستوى التحركات الشعبية  تخصيص أيام للاحتجاج ضدالأسر والاعتقال وطرح معاناة الأسرى بتنظيم مختلف أشكال التنديد الممكنة من تظاهراتواعتصامات واحتجاجات أمام البعثات الدبلوماسية والهيئات ذات الصلة ، بالاضافة إلى  ذكر قضيتهم في المجامع العامة وتوضيح معاناتهم والكتابة عنهم وعن أحوالهم ،  والدعاء لهم في ظهر الغيب وفي الصلوات وفي قنوت النوازل ، كما يجب التواصل مع اهالي الاسرى عبر أي وسيلة اتصال لما في هذا من رفع لمعنويات الاهل والاسرى  ، وتفقد عائلات الاسرى وكفالتهم وتأمين احتياجاتهم.

قال الإمام مالك رحمه الله: " واجب على الناس أن يفدوا الأسارى بجميع أموالهم وهذا لا خلاف فيه لقولهعليه السلام : «فكوا العاني» [رواه البخاري] " ، وقد قال علماء الإسلام : "لوأنفقت الدولة خزينتها على فداء أسرى المسلمين من الكفار ما كان هذاكثيراً "..لذا يجب الإسراع في إنشاء صندوق دعم مالي او مشروع وقفي  يسهم في تحمل الأعباء المالية المترتبة على ملاحقة قضاياهم من جهة ، وفيانتشال عوائلهم من الواقع المزري الذي يواجهونه من جهة ثانية.

وكذلك ضع ملف الأسرى في أولويات القيادات الفلسطينيه والعربيه  في كل اجتماعدولي أو نشاط سياسي ، بالإضافة إلى إدخال موضوع الأسرى في سجون الاحتلالوثقافة الأسر والاعتقال إلى المنهاج الدراسي الفلسطيني المدرس لأبناءفلسطين ، خاصة وبأنه يكاد لا يخلو بيت فلسطيني من أسير حالي أو سابق ، وليتم حمل قضية الاسرى مع أي مسئول فلسطيني يغادر أو يستقبل أي وفود أو مسئولين أو شخصيات عربية أو أجنبية ، في محاولة لجعلها قضية رأي عام عالمي ، بالإضافة إلى ضرورة الاستفادة القصوى من سلاحالإعلام بما يخدم القضية انطلاقاً من توحيد المصطلحات الإعلامية ويعزز حضوررموز المقاومة الأسرى وتخصيص مساحة خاصة بهم وبمعاناتهم بما يحفظ أسرهمليقدمها إلى الرأي العام عبر مختلف القنوات العربية والأجنبية المساندةوالداعمة مستفيدة في ذلك من مختلف التقنيات والبرمجيات الإعلامية الحديثة.

قضية الاسرى حاجة لتضافر وتكامل كافة القطاعات والمؤسسات والمنظمات لتحقيق شيء عملي في هذا الملف الحساس ، لذا اتمنى ان تتعاون كافه المؤسسات التي تعنى بموضوع الاسرى وتوحد العمل ضمن خطة مدروسه وعمل تجمع دولي يحمل هم الاسرى للعالم اجمع .

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق