]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الأحزاب الاسلامية هل هي خيار الشعوب الأمثل للحكم

بواسطة: hosam mohammed  |  بتاريخ: 2013-02-11 ، الوقت: 15:58:39
  • تقييم المقالة:

منذ عام 1989 و السودان تحت حكم الانقاذ ذات الطابع الإسلامي (كما تدعي) و التي تعرف اليوم في السودان بحزب المؤتمر الوطني
وعندما رأى الشعب التونسي ناطحات السحاب تعتلي الخرطوم و و الأنهار تجري من تحت قصورنا شعبنا في السودان و رأى البذخ و التنعم يبدوا على شعب السودان سارعوا بانتخاب حزب النهضة  ذو الطابع الإسلامي
و كذلك رأى شعب مصر اقتصادنا و نشاطه و الحريات المطلقه لدينا فانتخبوا حزب الحرية العدالة الاسلامي كما يدعي
و ما أن تشبث النهضة و الحرية و العدالة بالحكم حتى بدت مهاراتهم الطغيانية التي كانت مدفونة على مر العقود بالظهور و على من ستظهر ؟؟ على من؟؟؟
و من غير الشعوب الذي سيقاسي مرارة الطغيان فلم يمضي على تولي الدكتور محمد مرسي رئاسة الجمهورية حتى اصدر قرار دستوريا ً بكل تبجح يعتدي فيه على السلطة القضائية و يزيد فيه من نفوذه و يحصن به قراراته  هل الشعب المصري بحاجة إلى مثل هذه القرارات!!
و ما أن خرج المصريون ليعترضوا على إعلان مرسي الدستوري حتى رؤوا منه ما رؤوا من مبارك من ضرب و ملاحقة و سجن
و في تونس حزب النهضة يتربع على العرش و يبدأ النزاع داخل الحزب فها هو رئيس الوزراء يأمر بحل حكومته و الحزب يتدخل
و على صعيد الحريات هناك سؤال مهم من الذي قتل المعارض التونسي شكري بلعيد ؟؟؟ أتى هذا الاغتيال في ظروف غريبه كان فيها الاعلام يتحدث عن إعطاء حزب النهضة الضوء الأخضر لأجهزة الأمن و المخابرات بتصفية بعض المعارضين
أما كان لشعوب الربيع العربي أن ينظروا ما فعله الاسلاميون في السودان لو ألقوا نظرة على الاقتصاد لرؤوا العجب العجاب و الأوضاع المعيشية لعامة الشعب
ناهيك عن الفاسد الذي انقض ظهورنا و سلب مواردنا و أيبس أراضينا و قسم و حدتنا و زعزع أننا
أنادي بل أصيح بالنصح لإخوتي أهل الثورات أهل الجمع التي هزت الطغيان بالله عليكم أحسنوا اختيار ولاة أموركم


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق