]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السِّرُّ اليقينُ .

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2013-02-11 ، الوقت: 15:44:47
  • تقييم المقالة:

 

ما تُخْفي الصُّدورُ أكثرُ ممَّا تُبْدي السُّطورُ .
وما يخْرُجُ من الأفْواهِ أَقَلُّ مِمَّا يَخْطُرُ في الأعْماقِ .
وأكثر حياة الناس أسرارٌ ؛ فبيوتهم أسرارٌ ، وحيطانهم أسْوارٌ ، وأَعْماقُهم أَغْوارٌ ، وما يُعْلنون في الأحاديث والمجالسِ يُداري أكثر مما يَكْشِفُ عن الحقائقِ والجواهر .
وقد تنطقُ الألْسنةُ بكلام ٍ ، والقلوبُ تنْطوي على ظُنونٍ لا تَصْدُقها .
وكما قال القاصُّ الرَّاحِلُ يوسف إدريس (1991/1927) في قِصَّته القصيرة ( الشيخ شيخة ) : والإنسان « لكي يعيشَ كفردٍ في مجْموعةٍ يضْطرُّ لإحاطةِ نفْسه بأسْوارٍ .. ويُسَمَّى هذا البعضُ أسرارُه ، ففيها كيانُه وفيها مفاتيحُه ونواياه الدَّاخِليَّة التي تُفَرِّقُه عن الآخرين وتحْفظُ اسْتِقْلالَه .. » .
وحقيقَةُ النَّاسِ الكبيرَةُ ما يُسِرُّونَ ، لا ما يُعْلِنونَ ، فغالباً ما يقْتَرِنُ ( الإعلانُ ) بالكذِبِ ، والمُبالَغَةِ ، والتَّمْويهِ ، أو على أحْسَنِ الفُروضِ بالتَّسَتُّرِ على العَيْبِ والنُّقْصِ ، إنْ لمْ نَقُلْ على الغِشِّ والخداعِ .
لذا فكُلُّ سِرٍّ هو في الأصْلِ الخبرُ اليقينُ . فهل تحْصُلون دائماً على اليقينِ ؟!
   
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق