]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الإغتصاب والتحرش الجنسي وجهان لفساد المجتمع!

بواسطة: محمد شوارب  |  بتاريخ: 2013-02-11 ، الوقت: 09:38:32
  • تقييم المقالة:

 

بقلم : مـحـمد شــوارب لا بديل على أن المجتمع بأثره في احتياج إلى تغيـيـر دمائه، ومن هنا علينا جميعاً التغيير في كل شيء، بدءاً من أخلاقنا التي انحدرت في منتقع لا يتنفس، منتقع مظلم، دامس، يريد أن يرى النور من جديد، ولهذا لابد من تغيير أسلوبنا وأخلاقنا في المجتمع مع (الاحترام لكل مجتمعنا). عندما أتكلم عن هذا الموضوع الخطير للغاية (الاغتصاب والتحرش الجنسي)، لابد من التنويه إلينا جميعاً، في أن ما يحدث لهذه القضية الخطيرة والمتشعبة في ارجاء الوطن أنها ضرر عميق يسود كل أسرة. نعم.. الأسرة تعتبر هي قاسم مشترك فيما يحدث في هذا الوطن. قد اختفت الأم والأب تجاه أولادهم بالنصيحة، إلاّ إذا كان القليل المترقب على أولاده. لقد انعدمت النصيحة والأخلاق نتيجة الانشغال بأمور الدنيا الفانية التي لا رجعة فيها أبداً. أضف أن وسائل الإعلام، وبالأخص الإنترنت والكافيهات المشهورة في بلدنا، والتي ينكب عليها الشباب في أمور غير مستفيدة ونافعة له ولوطنه. وهذا طبعاً إلاّ القليل من شبابنا الواعي المدرك الخائف على مستقبله ومستقبل بلاده. أصبح التليفاز يعرض البرامج الغير هادفة وغير مشجعة، طبعاً مكرراً إلاّ القليل من البرامج. أين البرامج التي تستقبل شبابناً ليلاً نهاراً.. والسؤال ماذا تفكر، تصنع، اخترعت، ثقافتك، ميولك، موهبتك وانتمائتك؟ لابد من سياسة تغيير لشبابنا الذي أصبح الآن قنبلة خطيرة على المجتمع، إذا لم تستخدم الاستخدام الأمثل، وذلك بعد الظهور الضخم الذي أحدثه في الثورة. لقد كان شرارة اشتعال وتغيير، وعليه كيف هو صانع الآن؟ أكرر إن هذه القضية خطيرة جداً، لكن أين الحل؟ وكيف الخروج منها بأقل المخاطر المؤذية على المجتمع؟ إنها مشكلة خطيرة للغاية، ومنذ القدم كانت مجتمعاتنا لا تعرف ماهو التحرش أو الإغتصاب إلاّ من بعيد. لقد أدى دور غياب الأسرة وفقدان الاهتمامات النافعة، والبطالة التي أدت إلى تفاقم هذه القضية، وأيضاً الوازع الديني، واستخدام الأموال في توجهات غير صحيحة، وكثرة الفضائيات، والكبت الداخلي للشباب. كلها عوامل أدت إلى انفجار هذه القضية، وأصبحت الآن على كل لسان، حال كل إنسان، وحال كل أسرة في المجتمع. إن المجتع وجد للإصلاح وليس للخراب والأخلاق السيئة التي انتشرت في المجتمع. فلابد لنا جميعاً أن نظهر العامل الإيجابي في بلادنا، وأن نبدأ بحسن نوايا جديدة لبعضنا البعض، بمعنى أن الأسرة مسؤولة مسئولية كاملة عن أبنائها، وأن لا يبخلوا على أولادهم بالنصح والإرشاد، وضرب الأمثلة والعبّر والقدوة. وغرس القيم الدينية في نفوس أبنائنا، وكيفية الإنشغال بالوقت المفيد وتحبيذ إلتزام المرأة بأحكام الإسلام، كما أضيف أيضاً بث البرامج الهادفة ووسائل الإعلام وعدم إغفال الجانب المنكر، وتيسير سبل الزواج بين الجنسين. ولابد من رسم صورة قويمة للقدوة الصالحة التي يترسّم النشء ونهجه عليها. يقول الله تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً)(الأحزاب:21). إن كل هذه العوامل السابقة الذكر، كلها ذكرت من قبل على يد الباحثين والكتّاب والتقارير في حل هذه القضية. اتمنى أن يرجع شبابنا إلى دينه وعقله، وأن ينفع بما يستفيد له ولنفسه. ارجو من شبابنا الإلتزام بالأخلاق. لا أنكر أنكم وجودتم في زمن امتلئ بالعوامل التكنولوجية، البعض منها مفيد والآخر ضار. عليكم الإختيار في حياتكم حتى تسيروا على نهج قويم ينفعكم ويهديكم إلى الصلاح والحب والتعاون فيما بينكم. حماك الله يا مصر بقلم: محمد شوارب كاتب حر 

مقالة شخصية


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق