]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ريشة ودواة

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-02-11 ، الوقت: 08:22:22
  • تقييم المقالة:

ريشة طاووس ملونة مغرورة تتبختر فوق الورقة تارة وتارة في دواة من ماء.تحاول أن تتحدث وأن تفضي بأسرارها ولكن يا للعجب

تبقى الورقة بيضاء وكأن لا حرف يسكنها.ومما رسمته تلك المختالة والمحتالة حروف صنعت وهج حواليها واختفت قبل الكلام.

زخارف وبقع وخطوط ورقع مخطوطات رائعة بلا لون ولا شكل تزين الورقة التي تخالها بيضاء ولكنها مرقطة بظل حروف

مائية تشاهد اسمك فيها وكأنّها هوية أو جواز عبور إلى أدغال الأبجدية الموحشة حيث سرعان ما تتحول بعد الانتقال إلى حروف ضخمة وعملاقة تربض في دساتير ودواوين ولا يقرأها سوى جهابذة اللغة وعلماء الحديث وأساتذة الأدب.

توحي لك بأنّها خيال ولكنها لوح من زجاج مصقول تحول معها إلى مرآة. 

يكفي أن تقف أمامها لترى حجمك من خلال الكلمات.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق