]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصة حب مثيرة جدا نهايتها الهلاك !!!!!!!!

بواسطة: ناجح شنيكات العبادي  |  بتاريخ: 2013-02-10 ، الوقت: 22:22:17
  • تقييم المقالة:

كان ملثما ايام الشتاء يستيقظ مبكرا متوجها لعمله البعيد عله يصل بالموعد , وكان له ما كان يتوخاه دائما , كان مجدا يحب عمله لدرجة العبادة , حتى قيل به اقوالا اغضبت ثلة الكسالى بحيز عمله , نعم هي تلك قصة  احمد الذي كان موظفا بسكة الحديد , فاحمد هو شخص يحبه من جاوره من الناس حتى من كان يراه كان يحس بمدى جده واهتمامه بعمله , كان لايتوانى عن اي شغل اضافي نيابة عن زملائه , فاحبه من كان يعلم ما يجول بنفس احمد من حب للناس ونخوة متواصلة , فالاجتهاد والاخلاص للمهنة كانت سمته المميزه عندما كان بعض الحاسدين يديرون وجوههم للوراء عندما يتطلب منهم ما يكون لمصلحة العمل , ولكن الحياة غالبا لاتسير كما يأملها اغلبية الناس , ففي يوم من الايام حدثت كارثة بمحطة لسكة الحديد تبعد مسافة ليست بقليلة عن موقع احمد بالعمل , وكان الوقت متأخرا شيئا ماء , فلبى احمد الواجب ونداء المسؤولية وانطلق لمعالجة الخطا بلا اي تردد او امر من احد , بينما تخاذل من كان صميم عملهم معالجة ذالك الخطا والكارثة , لكن احمد ليس من المختصين بالاعطال الكهربائية حيث اشتعلت  محطة بسبب عطل كهربائي , ولكن حب العمل الشديد  والتفاني لدية دفعه بكل عزيمة واصرار للذهاب لتلك المحطة المشتعلة , فقام بواجبه على اتم وجه ولكن ارادة القدر كانت له بالمرصاد , فعندما انهى واجب المسؤولية واثناء عبوره للشارع المحاذي كانت حافلة مسرعة تخبر الجميع بنهاية  عمر احمد , فتوفاه الله على الفور , وعند التحقيق بما حدث وتحديد المسؤوليات حدثت الفاجعه حيث كان احمد هو المدان عن قتل نفسه , والسؤال هل يستحق من  من كان مخلصا لعمله ومنحازا لخدمة الغير ان تكون نهايته هكذا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!  فلم يكتب عن تلك الواقعة الا ماكتب بالصحف فقط وهي جملة واحدة وهي : قصة حب مثيرة  نهايتها الهلاك ...........  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق