]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحرب الاعلامية بقلم المخرج والاعلامي انس قاسم علاوي

بواسطة: Anas Kassem  |  بتاريخ: 2011-09-07 ، الوقت: 08:04:52
  • تقييم المقالة:

 

في بداية الحديث اذا اردنا الكلام عن الحروب لا يتوجه الى الحروب التقليدية التي كادت ان تاتي على الاخضر واليابس فلقد قتلت الناس والدواب وقطعت الاشجار واحدثت شروخا في منظومات القيم الاجتماعية والاقتصادية للدول والبلدان.. وكلنا يعرف ما تسببت فيه الحربان الكونيتان من دمار بسبب نزوات طائشة وعقليات مريضة وا يديولوجيات عقيمة مدمرة

تلك مرحلة قد فاتت ليس بخير على العالم ما في ذلك شك ولا ريب.. لكن حديثنا هده المرة عن الحرب التي بدات مفتتحة هدا القرن وهي حرب ثالثة كونية اتت على تدمير ما دمرته الحربان الكونيتان السابقتان اكثر واكثر بأضعاف مما قد يحصى ويعد .

 بطيبيعة الحال ..  ماذا اعددنا لها من  عدة و سلاح وماذا هيئنا لها من عتاد..

 عدة تناسب سلاح المرحلة والذي لن يكون على ما نفهم  في فهمنا للسلاح التقليدي ألا سلاح" الأعلام".. ان هدا السلاح هو المشهور في وجه كل من هو خارج لعبة الأمم في ما يسمى بلحرب الباردة والتي تدور رحاها اليوم في اغلب بقع الأرض بل وحتى اصبحت تدور في الدواوين العشائرية في القرى الصغيره والنائية نحن نستخدم اسلوب الدعاية والاعلان في حياتنا اليوميه من دون ان نعلم ولكننا نستخدمه .

وهذا هو الحال فيما يخص الحرب عن طريق الاعلام فأن هنالك من يسخر نفسه ومجهوده الفكري والمالي والتخطيط لذالك بشكل علمي مدروس بل واكثر من ذلك اصبح الاعلام يتعدى مرحلة التفكير العادي حيث اصبح له محللون ومخططون له يسخرونه في خدمة اكاذيبهم او صدقهم حسب ما يتعامل به الفرد المتعامل بالاعلام .

والسؤال الجدير بان يطرح اليوم  ما السبيل لمواجهة هدا المد الجارف من الاخبار المغرضة والافلام الفاسدة والروايات الهابطة المفسدة لاخلاق ابنائنا وبناتنا وشعوبنا ومواطنبينا قاطبة .. انها على ما نراه ونفهمه- نحن على الأقل- مفسدة للجيل وفيها ما فيها من باطل ومنكر مغاير للعرف والاخلاق والواقع السياسي؟.

الجواب لن يكون سهلا ميسورا ياتي وفق الحاضر وسرعة الخاطر .. انه معدوم في الوقت الحاضر.. لاننا لا نقصد بذلك مستوى اداء محطة تلفزة او صحيفة مقروءة تلهث وراء الاشهار والتشهير بل هو مربوط بالمستوى الدي بلغه شبابنا من التفكير..

والسبل والآليات والوسائط الإعلامية المطلوب توفيرها لهم لتنوير عقولهم وتاطير مجتمعهم ضمن توجهات وأطر اعلامية صحيحة نابعة من تخطيط سليم وتفكير عميق وتطوير شبكات أعلام متنوعة..

ثم هل هدا الشأن يخص جماعة القمة ام جماعة القاعدة؟ من هو المسئول عن هدا التخلف الدي يرزح تحته المجتمع والمواطن؟

 بالتأكيد ان المسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع وان جزءا لا باس به من العقلاء والمتنورين من المثقفين متفطنين لهدا غير ان التطبيق تحول دونه عقبات وعراقيل بعضها داخلي وأكثرها آت من الخارج.. هي عراقيل مرتبطة بالتطور التكنولوجي الزاحف علينا ونحن نتفرج بدون حراك فمن غير الجائز والمقبول ان نبقى في الوطن الذي نعيش فيه نقتات على قناة تلفزيونية واحدة رديئة الى درجة ان متفرجها لا يجرؤ ان يتابعها ليومين متتالين بدون ان يملها ويمل الذي اوجدها .. ناهيك ان هناك محطات في العالم العربي يديرها اشخاص لم تلامس اصابعهم أجهزة الديجتل ولن يكون في مقدورها ان تلامسها ادا ما بقيت الحال على ما هي عليه..

هذا بدون الكلام عن الاداء الاداعي في اداعاتنا سيئة السمعة..

 ثم ماذا عن الصعوبات التي تلاقيها الصحف السيارة وهي تطبع طبعات محلية بعيدة كل البعد عن الانترنت..

 انطلاقا من كل هدا على القائمين على الاعلام بصورة عامة والاعلام البناء بصورة خاصة مدعوون الى التواصل مع بعضهم البعض تواصل مستمر متلاحق لا ينقطع والتعاون والتدرب والتمرس وليكن ذلك في دورات..

 ثم التعاون لايجاد وسائل مرئية ومسموعة ومكتوبة ..حتى نقلص الهوة بيننا وبين الآخرين الدين يعلنون علينا الحرب صباح مساء ويقصفوننا "بالثقيل" في كل آن ووقت .

و أذا تعذر دلك فلنسر على مسافة متوازية على الأقل ولنكن حاضرين بحجم المرحلة وبمستوى التحدي المفروض علينا..

لقد اندلعت الحرب العالمية"الثالثة" وسلاحها ليس البنادق والرشاشات- التي لا يزال أصحابها من المتخلفين يستعملونها في حروبهم التقليدية- وان كانت هي الأخرى قد تطورت.. فهل نحن قادرون لا أقول على امتشاق السلاح لأننا لا نملكه في الوقت الراهن بل هل نحن قادرون على " إدراك الموضوع".. وإدراك الموضوع يحتاج فيما يحتاج اليه الى التفكير بعقلية المؤسسة أي " المؤسسة الإعلامية بطبيعة الحال لاننا هنا بصدد الحديث عن الاعلام- وعن المؤسسة الإعلامية القادرة على تحسين الصورة صورة الوطن الذي نعيش فيه  مثلا في الخارج او في فرنسا او أمريكا او بريطانيا وأضيفت اليها الدنمرك وبعض الدول الاسكندينافية او تصويب كلمة "أصولية" في الاتجاه الصحيح وفق قاعدة "الأصل" في الاسلام الواسع الذي يسع كل العالمين وليس وفق التعبير المغرض في الاعلام الغربي حيث ان كلمة "أصولية" تعني "ارهاب" وكلمة"ارهاب"تعني "الاسلام" هذا ما يتفق عليه الان في جميع دول العالم الغربي ومنهم من يعلن هذا ومنهم من يتحفظ على اعلانه ولكن بالنتيجة ان الجميع مؤمنون بذلك وبإرهابية الإسلام وحتى وصل بلبعض انهم اصبحوا يختلقون القصص التاريخية ويشوهون الحقائق مستغلين بذالك مبداء التسامح والعفو عند المقدرة المشرع في الاسلام نحن نعلم انهم يكدون بنا ولكن المسلم حليم بطبيعة حاله والعربي كريم ونقول ان الله اكرم هذه شعاراتنا  وهم يتعمدون اهانة اعظم ما اتى الله به للبشر من دين واغلى ما خلق الله وانزله على خير امه ( انتم خير امة اخرجت للناس  تامرون بلمعروف وتنهون عن المنكر ) صدق الله العظيم  واشرف وانقى سلالة بشرية الا وهم العرب (انتم خير أمه أخرجت للناس ) صدق الله العلي العظيم

انا اليوم اطرح الموضوع واناقشه معكم وأعرفكم به ويجب أن نشكل معا باستخدام الاعلام طوق النجاة الى جيلنا القادم وابنائنا وبناتنا لكي ننهض بلبنية التحتية الحقيقية لوطننا الحبيب ....

                           

 

                                                                                                          الكاتب

                                                                                               انس قاسم يحيى  علاوي

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق