]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اخر مسمار في نعش الشريعة .. الزواج المدني!

بواسطة: شاهو القرةداغي  |  بتاريخ: 2013-02-10 ، الوقت: 08:28:43
  • تقييم المقالة:

بعد سقوط الخلافة الإسلامية قام الإستعمار من خلال برنامج محدد بمحاولة إبعاد الشريعة عن الحياة الإجتماعية للناس ، و إبدال القوانين الإسلامية التي كانت تحكم في المجتمعات الإسلامية بقوانين وضعية من صنع البشر.

و تمت هذه المحاولات بنجاح و تم إبعاد التشريع الإسلامي و القوانين الإسلامية عن الحياة الإجتماعية للمسلمين و أصبح المجرم لا يعاقب بالعقوبات الإسلامية بل يعاقب بالعقوبات الوضعية التي جاءت الينا من فرنسا.

و أيضا لم تعد العقود تنشأ و تنفسخ بحكم القانون الإسلامي بدل تبدلت ذلك أيضا إلى القوانين الوضعية التي جاءت إلينا أيضا من فرنسا.

و هكذا أصبحت القوانين الإسلامية غائبة عن الساحة الإسلامية و عن البلدان التي تسمي نفسها إسلامية .

ولكن عندما كنا نتحدث عن ذلك أمام البعض كانوا بردون علينا فورا بأن أحكام النكاح و الأحوال الشخصية ينظمها الدين الإسلامي و تخضع لأحكام الشريعة الإسلامية.

ولكن اليوم نرى أن المسلمين هم من يريدون أن يغيروا قوانينهم من القوانين الإسلامية إلى القوانين الوضعية وبذلك يرفضون التحاكم إلى الزواج الإسلامي و يريدون الزواج المدني الذي يعتبر متعارضا مع أحكام الشريعة...!

و عندما يتم إبعاد الأحكام الإسلامية عن الزواج أيضا و يحل محلها الزواج المدني يكون بذلك قد تخل المسلمون عن اخر علاقة لهم بالشريعة الإسلامية و أبعدوها أيضا وبذلك يكون حياتهم و تنظيمها و كل أمر فيها بعيد كل البعد عن الشريعة الإسلامية و بعيد كل البعد عن النهج الرباني وهذا بلا شك هو الضلال المبين كما قال تعالى (( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا)).

العصيان هو عدم قبول أحكام الشرع الإلهي و إبدالها بأحكام وضعية من صنع البشر و عاقبة ذلك الفساد و الهلاك و الضلال، ونحن كنا نسعد أنفسنا بأن أحكام الأحوال الشخصية لا تزال إسلامية ولكن بوجود الزواج المدني و تبريك بعض المسلمين له و الدعوة لجلبه لأخذ مكان الزواج الإسلامي فإننا نكون مجتمع لا إسلامي بحت لأننا لا نطبق أحكام الشريعة في أي أمر ضروري بعد ذلك.

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق