]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المصلحة الجماعية أين هي ؟

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2013-02-09 ، الوقت: 17:58:46
  • تقييم المقالة:

يعتبر الإنسان هو أعز مخلوق على الأرض كما يعتبر من المخلوقات المكرمة والتي بلغت من العطاء

والتمايز أرقى مستوى ؟

ولا يزال الله المانح مكرما ومانحا لهذا المخلوق ، ومميزًا له ..

ولكن لقد منح الإنسان هذه النعم ليعيش لغيره ليوراعى ويرعى غيره ...

هل حققنا هذا المراد ؟

هل صحيح أن الإنسان يعيش في جماعة ؟

هل هو يعتني بمصلحة غيره ؟

والإنسان بطبعه إجتماعي كما أن البشرية أظهرت لنا كم هو الإنسان متكافل ولنأخذ على سبيل المثال لا الحصر

التكنولوجيا والمخترعات أليست لخدمة الإنسان ؟

أو لم يحدف أصحابها للمصلحة والمنفعة الجماعية ..

إن الإنسان يا إخواني هو مكرم في هذه الأرض ولأنه كذلك يجب أن لا ينسى أنه لن يحيا بمفرده فنحن نحتاج

للحيوانات والنباتات وكل شيئ على الأرض كما يحتاج لنا غيرنا

وعلى الإنسان أن يراعي هذا التمايز ولا يهلك نفسه وغيره ..

ولا يزال الإنسان هو السيد على الأرض لأنه هو من أعمرها وسيخليها بأمر الله سبحانه وتعالى...

ولا نريد من الإنسان إلا أن يكون أية على الأرض كما هي الكواكب في الملكوت ...كلها تسير بيد الرحمان.

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق