]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ملف تطوير الجماعة (3) الشاطر يكمن في التفاصيل

بواسطة: د صديق الحكيم  |  بتاريخ: 2013-02-09 ، الوقت: 13:27:59
  • تقييم المقالة:

 

ملف تطوير الجماعة (3) الشاطر يكمن في التفاصيل

بقلم د/صديق الحكيم

اليوم نستكمل ما بدأناه في المقالات السابقة عن ملف تطوير جماعة الإخوان المسلمين في مصر وهو أي التطوير سنة من سنن الحياة لأن الركود يعني الفناء وكل حريص علي استمرارية الجماعة وازدهارها يشارك ولو بكلمة أونصيحة أومقترح يضاف إلي فتح ملف التطوير الحقيقي للجماعة  وجعله علي قمة أولويات جهة الإدارة في  الجماعة

وقد كان حديثي أمس عن أوجه القصور في عمل الجماعة والتي هي في علم الإدارة الحديث  فرص للتطوير والتغيير وقد قسمتها إلي قسميين :

القسم  الأول : فرص التطوير الفكريوالثقافي للجماعة ويقصد به (تغيير ثقافات الإخوان في التعامل مع الآخر والسعي للخروج من حالة الانغلاق الموروثة من عهد الملاحقة والاضطهاد ) (وفي رأيي هذه أهم المنطلقات للتطوير)

القسم الثاني :فرص التطوير الإداريوهي المشكلة الثانية ويقصد بها تحديدا القصور بالمناهج والاستراتيجيات واللوائح العتيقة  وكما أشرت أن القسم الثاني رغم تعقيداته وصعوباته إلا أنه سيظل الأسهل بالمقارنة بالقسم الأول  من ناحية الوقت والجهد والمال ومن المتوقع أن يسير التطوير في القسمين بشكل متوازي

***

 

وقبل أن نشرع في تقديم المقترحات والتوصيات لجهة الإدارة في الجماعة  وظني أن هذه المقترحات وغيرها والتي وصلت إلي مليون مقترح كما أخبرني أحد الإخوان العاملين في معرض تعليقه علي مقالي الأولي جميعا داخل ملف تطوير الجماعة ، هذه المقترحات هي وقود التطوير  المنشود لعمل الجماعة والسؤال الملح هل سيكون التطوير شاملا للشكل والمضمون أم أن التطوير سيشمل المتغيرات دون الثوابت ؟ والسؤال المنطقي من هو المنوط به التطوير ؟ وماهي الجهة  التي ستحدد الثوابت والمتغيرات ؟ إجابات كل هذه الأسئلة عند المهندس خيرت الشاطر حيث أوضح الشاطرفي مؤتمرالتطوير بدمنهور أن هناك ثوابت للعمل الإسلامي خارج دائرة التطوير،وتشمل المنهج الإخوانى الذي يتسع ليشكل كل مناحي الحياة بمرجعيته الإسلامية وخصائص ومقومات حددها الإمام البنا من خلال بناءين أحدهما نفسي ويشمل تطبيق مبادئ الإسلام على أفراد الجماعة، والآخر تنظيمي، ويشمل ربط الجماعة بقياداتها في ظل الثقة والطاعة (وهما محددان أساسيان وتأتي الكفاءة بعدهما كمحدد ثانوي في القيادي )

 وأشار الشاطر إلى أن عملية التطوير عملية فنية، لها أصول، فالترتيب أثناء عملية التطوير أمر لا بد منه وأوضح أن كافة الأطر الإخوانية الأخرى هي متغيرات تخضع للتطوير مثل " الإستراتيجيات والمناهج ، الأطر التربوية ، واللوائح والقوانين المنظمة للجماعة ، مجالات الانفتاح الجديدةعلى المجتمع ، طرق التواصل ، الانتخابات " وغيرها كثير وكل هذا خاضع للتطوير

وشدد نائب المرشد العام أن من سيطور هو كل أفراد الجماعة نساء ورجال وعلى كل المستويات والكل  عليه واجب أن يشارك في التطوير والتقوية.

وفي الختام:

خلاصة حديث الشاطر ينطبق عليه المثل من برة الله الله ومن جوه يعلم الله وهكذا يكمن فكر النائب الأول في التفاصيل  بمعني أنه يطربنا عندما يتحدث عن عنوان التطوير فيصرح أنه أمر ملح وضرورة قصوي لكن عند الحديث عن التفاصيل يختلف الأمرتماما أي تطوير يقصد ولأن الحلف علي نية المحلف أي جمهور الجماعة  فالقصد تطوير حقيقي يطال الشكل والمضمون وليس تطويرا للديكورات فقط أوتطوير محدود ومحاصر بقائمة ثوابت مزعومة ممنوع الاقتراب منها وبالتالي نحصل في نهاية المطاف علي تطوير فارغ المضمون وفي ذلك إضاعة للوقت والجهد والجماعة  وأول اقتراح لي أن يسلم ملف التطوير لمجموعة متفرغة لهذا الشأن يحدد لها إطار زمني للخروج بخطة متكاملة للتطوير الحقيقي

والله من وراء القصد  يوم تبلي السرائر فما له من قوة ولا ناصر


د صديق الحكيم :ملف تطوير الجماعة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق