]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

نجحت العمليّة (قصّة قصيرة جداً) - أحمد عكاش.

بواسطة: أحمد عكاش  |  بتاريخ: 2013-02-08 ، الوقت: 17:36:56
  • تقييم المقالة:

 

 

نَجَحَتِ العَمَلِيّةُ

 

بقلم: أحمد عكاش

 

نجَحَ الزَّوْجُ أَخِيراً فِي الاقْتِرَاضِ مِنْ فُلانٍ وَفُلانٍ،

بَعْدَ أَنْ رَهَنَ دَارَهُ،

وَأَسْرَعَ إِلَى المشْفَى لِيُسَدِّدَ (فَاتُورَةَ) وِلادَةِ زَوْجِهِ البِكْرِ،

دَفَعَ المبْلَغَ إِلَى المحَاسِبِ، وَهُرِعَ إِلَى غُرْفَةِ الوِلادَةِ،

فَاسْتَقْبَلَهُ الطَّبِيبُ الموَلِّدُ بِابْتِسَامَةٍ عَرِيضَةٍ،

وَبَادَرَهُ بِالسُّؤَالِ:

- هَلْ دَفَعْتَ الحِسَابَ؟.

- نَعَمْ يَا(دُكْتُور) بِالتَّمَامِ، وَلَكِنْ ... مَا أَخْبَارُ العَمَلِيَّةِ؟.

- اطْمَئِنَّ، العَمَلِيَّةُ نَجَحَتْ بِشَكْلٍ مُمْتَازٍ،

لَكِنَّهَا كَلَّفَتْنَا الكَثِيرَ مِنَ التَّضْحِيَاتِ.

- الكَثِيرَ مِنَ التَّضْحِيَاتِ؟. كَمْ كَلَّفَتْ؟!.

- حَتَّى تَنْجَحَ العَمَلِيَّةُ اضطُرِرْنا لِلتّضْحيةِ بِالجَنِينِ وَبِالأُمِّ مَعاً.

انتهت

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • قتيبة | 2013-05-14
    رائعة .. ولا أزيد 
  • طيف امرأه | 2013-02-11
    اهلا بك كاتبنا وأديبنا الفاضل أحمد عكاش حماكم الله (بعد غياب )
    بارك الله بكم وابقاكم ذخرا واستاذا يصوب لنا الاخطاء , ويحقق لنا الثقة في حروفنا
      تذكرني القصة ,بكل ما نتمنى في الحياة
    هي ليست نظرة تشاؤميه , بل هي نظرة واقعية لما نحن به
    قد نحصل على كل ما نريد حتى في تلك الخسارات التي تبعت تلك الوضعية لذاك البطل (في القصة وفي الواقع )
    قد يكون فقد احدهما او كلاهما خير له لو نظر من منظور , القدرة الربانيه وما بعدها من حكمة
    ان لتلك القصة واقع داخلنا , فقد تعلمنا مما فيها ان كل ما يأتينا من سوء (كما نعتقد كبشر )( وليس كمؤمنين ) هو خير ورحمة لنا
    ولنا في قصص القران الحكيم , عبرة , وبالذات سورة الكهف , والرجل الصالح الخضر , مع موسى عليه السلام عبرة لاولي الالباب
    فلا تأسى على ما فقدت ابدا ..فالله يحسبها ويقدرها كما يريد وحسبما يقتضب الحال الخاص بنا.
    ولكن من ناحية دنيويه , سيكون لي نظرات ونظرات
    اولا , تلك الدفعة المادية  التي يقدمونها على ألم المريض ووجعه الذي لا يُحتمل , وعدم مراعاة الفقراء !
    ثم لو  كان الرجل غنيا هل يمكن  ان يحيا أحدهما ,,او الاثنين معا ؟؟! فهل هذا عدم اهنمام ؟؟!
    حال الفقير المعدم , الا ينتهي حتى في التامين الصحي على اهل بينه ,, يفقد كل ميزاته , ويصبح هو والعدم واحد ؟!!
    هناك نظرات اكثر داخل القصة ..وانت لك بها حكمة
    لذا أدعوكم دوما استاذنا  الحكيم النبيل , ان تسرد لنا قصصكم , لان وراء كل قصة وحرف الكثير الكثير من الفائدة , والحكم
    بارك الله بكم وجزاكم عنا الخير والبركة واعاد الاوطان المسلمة لسلامها وأمنها حيث نتمنى ونرجو الله وندعوه
    لكم فاضلي خالص التقدير ,والامتنان فدوما قصصكم تمتعنا وتبهرنا لما فيها من تشويق وتسلسل يخطف الابصار 
    بارك الله بكم ووهبكم العافية وراحة البال
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق