]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حكومة دلالين

بواسطة: عباس السوداني  |  بتاريخ: 2013-02-08 ، الوقت: 16:18:20
  • تقييم المقالة:

حكومة الدلالين ..

 
لقد نشر العزيزعادل القيسي موضوع للكبير جبران خليل جبران ((ويلات الامة )). وقد ذكرتني هذه الكلمات برائعة من رواع تراثنا العريق,  مفادها أن أيام عشرينات القرن الماضي كان التجار الاتراك ياتون الى العراق لشراء نوع من أنواع الحمير أجلكم الله .. وكان هؤلاء التجار لايتجاوز عددهم الواحد او الاثنين في احسن الاحوال , لكن الغريب في الامر أن الدلالين يصل بعض الأحيان الى ثلاثين دلّال من القرية والقرى المجاورة ..وفي احد الايام حضر هؤلاء ومروا على قرية كان أحد الرجال يعمل في أرضه , ولكثرة الدلّالين وتجاذبهم مع التجار الاتراك ,حيث كلٌ يريد أن يدلهم على حمار, تعالى غبار حركة اقدامهم واثير كانه ساحة معركة رمى الرجل الفلاح معوله وذهب راكضاً الى بيته مناديا على زوجته ,, خبئيني يامرأة , وحين سمعت إمرأته منه ذلك تعجبت وأخذتها رعدة قويه من الخوف والهلع ,وصرخت مخاطية زوجها ماذا هناك ؟ماذا حدث ؟ فاجابها الرجل بإنفعال تام لايخلو من الارتباك وصفرة الوجه :إنهم تجار اتراك يشترون الحمير . فاجابته بدهشة وما يخيفك أنت يارجل إنهم يشترون الحمير مالك ولهم .. فقال يا إمرأة إنهم برفقة قوم لايفرقون بين البشر والحمير همهم أن يربحوا من الاتراك لايبالو أحمار باعوا أم بشر .. إخوتي أصدقائي الكرام أن ما حدث في العراق ينطبق عليه ماذكرناه فالاحزاب والسياسيين لايبالون ولا يهمهم احمار مات أم بشر كل مايهمهم الربح على حساب المساكين وما وجودهم الا لتقاسم الثروات وترك البلاد والعباد في مهب الريح وهم اكيد لايميزون أبشر نحن أم غير ذلك قتلتنا المفخخات أم العبوات أم الأحزمة الناسفة .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق