]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حقبقة"المعارضة "السورية كما عبر عنها الخطيب

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2013-02-08 ، الوقت: 12:23:00
  • تقييم المقالة:

 

حقيقة "المعارضة" السورية كما عبر عنها الخطيب

محمود فنون

8/2/2013 م

ان إنتصار المعارضة السورية على نظام الحكم في سوريا سيكون خطيرا على القضية الفلسطينية والشعب السوري وحزب الله .

إذا كان الحكام الخونة في فترة الخمسينات يدارون خيانتهم للقضية الفلسطينية ،فإن الحكام الذين تنتجهم الثورات المضادة هم أشد خطورة  ويخونوا وعلى المكشوف .

في مقابلة مطولة مع معاريف ،الخطيب :"لا تخافوا لن نعادي إسرائيل بعد سقوط الأسد"

وكانت هذه الرسالة الثانية خلال مؤتمر  ميونخ للأمن .

كانت الرسالة الأولى عبارة عن لقاء مع باراك وزير الحرب الإسرائيلي ،وقد طلب خلاله من باراك أن تقوم إسرائيل بقصف سوريا!

لقد استذكرنا تجربة الأمير فيصل ابن الشريف حسين بن علي ،حينما دعوه لمؤتمر السلام في فرساي عام 1919م حيث عندما جرب الدخول الى قاعة المؤتمر أبلغوه أن الدخول يتطلب دعم حاييم وايزمن زعيم الحركة الصهيونية آنذاك حيث وقع معه الإتفاقية المعروفة ب (إتفاقية فيصل وايزمن ) التي يتنازل فيها فيصل باسم العرب جميعا  عن فلسطين .تلك الإتفاقية التي لا زال الحكام الرجعيين العرب يلتزمون بها ويسعون الى تطبيقها ،وقد أصدروا جملة مبادرات ومشاريع تنطلق من إعترافهم بحق إسرائيل في الوجودعلى حساب الشعب الفلسطيني ارتباطا بهذه الإتفاقية  .

---هنا التاريخ يعيد نفسه وهذه المرة باسم سوريا ،سوريا التي تسعى الدول الغربية الى فرضها على الشعب السوري بالقوة والدمار والدم الغزير .

و الخطيب وهو صنيعة التحالف الإمبريالي الرجعي ،ونتاج القوى المتواطأة مع أمريكا وإسرائيل :"بعث في الحوار بما أسمته الصحيفة رسالة طمأنة لـ ”الإسرائيليين” ، قائلا: إن النظام الجديد في سوريا لن يعادي إسرائيل أو يهاجمها...

وأكد لهم مطمئنا“لا تقلقوا، سنسيطر على الأسلحة الكيماوية وستنتقل إلى أيد أمينة بعد انتهاء حكم الرئيس السوري الحالي بشار الأسد....

قال معاذ الخطيب، رئيس الائتلاف السوري المعارض في حوار له مع صحيفة "يديعوت آحرونوت": إن لدى المعارضة السورية خطة كاملة للسيطرة على الأسلحة الكيماوية السورية بعد سقوط الأسد...

" وقال الخطيب: إن ميليشيات حزب الله هي التي تحمي القواعد العسكرية التي تتواجد فيها الأسلحة الكيماوية السورية، مؤكداً “سنعمل جاهدين لمنعهم من حيازة تلك الأسلحة.."

هكذا إذن :فقد تم فعلا سرقة قيادة الحراك الشعبي السوري الذي كان قد إنطلق مطالبا بالإصلاح والتغيير الديموقراطي والتقدمي  ومزيد من الحريات ، ليقع هذا الحراك بأيدي قوى رجعية عميلة ومتواطأة مع أعداء سوريا بالأقوال والأفعال ،وأمام مرآى ومسمع الشعب السوري المغدور .

فإذا كان مؤيدوا القيادات الرجعية والعميلة ،القيادات التي صاغتها وشنطن وتل أبيب والرجعية العربية  على المقاس  تعيب على الأسد بسبب الهدوء التام على جبهة الجولان ،ها هي تؤكد المرة تلوى المرة بأنها تتخلى عن عروبتها وتتعهد بعدم مقاتلة إسرائيل ،وحماية حدودها من الشمال  ولا تذكر شيئا عن الجولان المضمومة لإسرائيل ،وهي بكل وضوح تبدي عدائها لحزب الله وتتعهد برفع الغطاء السوري عنه ليصبح كما يرغبون لقمة سائغة بيد الرجعية اللبنانية والهجمات الإسرائيلية  .إنهم كذلك لن يقدكوا أي دعم للقوى الفلسطينية بما يزعج إسرائيل .

أي أن سوريا الخطيب سوريا "المعارضة "هي سوريا في الفلك الأمريكي الصهيوني .

وكما كان دور السادات الإستسلامي خطيرا بسبب كونه" بطل العبور؟ّ!" فسيكون دور حكام مصر وحكام سوريا شديد الخطورة على القضية الفلسطينية  بسبب تظاهرهم كنتاج لحركة التغيير وبسبب ما يسمى بالغطاء الديني الذي يتظاهرون بالتدثر به ،وسوف يدفع الشعب الفلسطيني أثمانا باهظة نتاج ارتباط هذه النظم بالفلك الأمريكي الصهيوني .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق