]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

كان أبي

بواسطة: محمد الأمين أحمد بلاهي  |  بتاريخ: 2013-02-07 ، الوقت: 21:51:28
  • تقييم المقالة:

7 فبراير هو يوم ليس كالأيام بالنسبة لي. كان ذلك في ليلة شتوية من سنة 1993م لقد أسلم الوالد أحمد بلاهي في تلك اللحظات الروح إلى بارئها. لقد تأثرت كثيرا بفقدانه فلم يكن أبا فقط بل أبا و أخا و صديقا و مربيا. كذلك في 7 فبراير 2008م توفيت عمتي عاش بنت بلاهي شقيقة أبي فلي شأن مع 7 فبراير.
لم يكن أحمد بلاهي رحمه الله إنسانا عاديا. لذلك أجدني و تماهيا مع روح ثورات الربيع العربي أجدني أتمرد على قول الشاعر العربي:
إن الفتى من يقـول هأنــذا
إن الفتى من يقول كان أبي
فأغيظه بقولي كان أبي أحمد بلاهي رحمه الله عالما في الفقه و السيرة و التاريخ و اللغة العربية و كان محبوبا من كل من عرفوه من الجيران و زملاء العمل و مسؤولين.
كان أبي ورعا حيث عرض عليه القضاء مرات عديدة لكنه رفض حتى يسلم من تبعاتهالدنوية و الأخروية.
كان أبي يجمع في مجلسه معنا و مع الغير بين الإفادة و المتعة فكثيرا ينادينا ليدرسا مسألة في الفقه أو النحو و يتخلل ذلك قصص طريفة و ربما خاطب أحدنا بكاف أو طلعة من إنشائه محتوية على عتاب أو توجيه و كثيرا ما تكون بلغة طريفة يجيدها بعبقرية الفذة.
و كان رحمه لا يحب حكاية انتاجه لذلك لم أورد منه شيئا.
كثيرة هي مناقب أبي و لولا خشية الإطالة على القراء لأسهبت فيها فهو كان رجلا استثنائيا لم يجد حظه من التعريف لكرهه للأضواء,


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق