]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تأملات قرأنية حول تعدد الزوجات

بواسطة: د\ابراهيم نبيل عبدالرحمن  |  بتاريخ: 2011-09-06 ، الوقت: 16:34:04
  • تقييم المقالة:

لنرجع للخلف كثيرا عندما خلق الله تعالى الكون عند بداية الخليقة فاعتقادى ان الله تعالى خلق كل شئ بقدر وبأمره سبحانه وتعالى فهو جل وعلا يقول للشئ كن فيكون اما الطريقة طريقة الخلق نفسها اجملها الله تعالى فى الكتب السماوية كأساس واصول وجعل بل وامر الانسان ان يجتهد فى معرفة الاسباب وتفاصيل الطريقة كل انسان بقدر اجتهاده الشخصى وذلك لحكمة عظيمة وهى ان نتذكر ان الله تعالى خلقنا ونتذكر العهد والميثاق الذى اخذه علينا الله تعالى والامر الثانى هو ان نعلم اننا لم نخاق ولم يخلق الله الارض لعبا او عبثا انما لكل انسان فى هذا الوجود له مهمة محددة وهذه المهمة بطول عمره فى الارض فمن الناس من يجتهد بالعلم والعمل فيتذكر ومنهم من تأخذه الغفلة ويضيع فى الارض ولكن شروط هذه الاجتهادات ان تكون اساسها واصولها من الكتب السماوية واخرهم القران والسنة ومن هذا المنطلق اعرض فهمى لبعض من هذه الاجتهادات عسى الله تعالى ان ينفع بها غيرى فسنبدأ عندما خلق الله تعالى ادم عليه السلام  وحواء فكلمة حواء هى معنى وصفى لاسم مزدوج بمعنى ان لادم عليه السلام زوجتان منذ ان خلق الله تعالى الارض هما مريم وسبأ المرأتان الوحيدتان اللتان كرمهم الله تعالى بذكرهم فى القران وكتب بأسمهما سورتين فى القران وهذا غير السيدة مريم ام سيدنا عيسى عليه السلام فتفاصيل سورة مريم هى للسيدة مريم ام سيدنا عيسى اما اسم السورة فهو يعود الى امنا من ابينا ادم عليه السلام وكما تعودت لا اتحدث الا بدليل واليك الدليل عزيزى القارئ  جميع مواضع القران الكريم يقول الله تعالى ادم وزوجه او وزوجك لم يفرد الله تعالى فى القران ابدا بذكره وزوجته ولم يخص بذكر امرأة واحدة لادم عليه السلام نهائيا ولذلك قال الله تعالى فى الميراث للذكر مثل حظ الانثيين ولذلك ايضا نجد ان جميع الشخصيات تتكون من شخصيتين شخصية قليلة الزلل وشخصية تخطئ كثيرا وتتوب شخصية علمية وشخصية عملية ولذك فقد وهب الله تعالى لادم النصيب من اسمائه الحسنى وعلمه اياها علما وانزله الى الارض ليعمل بها فيجمع بين العلم والعمل فيتذكر الميثاق والعهد والمهمة التى وكلها الله تعالى له وقد وهب الله تعالى لكل من ازواج ادم عليه السلام مريم وسبأ لكل واحدة منهن نصف النصيب من هذه الاسماء وكل واحدة نصيبها مختلف عن الاخر وبأتمام عملية الزواج واختلاط الاسماء بعضها البعض تم التناسل وهنا نرى الاعجاز فى خلق الله تعالى هو ان الطفل يخرج ذات شخصية مستقلة عن ابيه وامه برغم من كل هذه الجينات الوراثية الا انه يخرج بشخصية مختلفة ومستقلة عن ابيه وامه لنعلم ان الله تعالى هو الخالق سبحانه جل شأنه وقد وفقنى الله تعالى نظريا اثبات ان من مكونات الجين الوراثى للانسان هو النصيب من اسماء الله الحسنى ولكل جين وراثى الية معينة يعمل بها لتحقيق الهدف المرجو وهو بث الروح التى تخرج فى صورة مشاعراواقوال او افعال وفى الخارج توصلوا لاكثر من هذا الامر ولكنهم لا يعرفواتفسيرا علميا ودينيا دقيقا لهذا الامر وهذا ما وهبنى الله تعالى اياه ولكن المشكلة الكبرى انى يجب ان ادرس الطب البشرى لاثبات هذا الامر فمثلا النصيب من اسم الله تعالى الملك هو موجود فى جهاز القلب وكذلك الجينات الوراثية التى تحمل النصيب من هذا الاسم فكل جين وراثى يحتوى على شفرة وراثية تحتوى على اجزاء الجسم كله واسف لانى اتعبت رؤسكم بموضوع يحتاج لمتخصصين فى الهندسة الوراثية والطب النفسى ولكن لاهمية الموضوع ذكرت ذلك لان هذا الامر سيعالج الكثير من الامراض المستعصية والتى لا يعرف لها الطب الان سبب بأذن الله تعالى واستودعكم الله.


تاليف شخصى والمصدر الوحيد القران والسنة


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق